
قارباً كان يستقله اليونانيون للجوء لسوريا في العام ١٩٢٣ .
وكانت القوارب تحط على الشواطى السورية ومن ثم ينتقل المهاجرون غير الشرعيون الى الداخل السوري حيث تمركزوا في مدينتي حلب ودمشق وقدر عددهم بحدود 20 الف في ذلك الوقت .
والجالية اليونانية عاشت ونمت بين السوريين بكل محبة واحترام ولها مدارسها وحافظ معظمهم على الاسم الاجنبي للعائلة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق