السبت، 9 نوفمبر 2013

حزب اللات اللبناني الشيعي الفارسي المجوسي الارهابي يستعد لحصار القلمون ويقول لن نسمح بسقوط نظام المجرم الارهابي بشار الجحش .. لانه في حال سقط سنكون مهددين بالاعداء في سوريا واسرائيل


كشفت واحدة من أشهر المطبوعات الأمريكية عن أن مليشيا "حزب اللات اللبناني الشيعي الفارسي المجوسي الارهابي " تستعد لخوض معركة مفتاحية نيابة عن نظام المجرم الارهابي بشار الجحش ، في إشارة واضحة إلى ما يسمى معركة القلمون، هذه المنطقة ذات التضاريس الجبلية الوعرة التي تمتد على طول حدود سوريا مع لبنان. وقالت مجلة "تايم": طوال فترة الصراع الدموي السوري، كان النظام الحاكم الارهابي يسخر من المعارضة المسلحة لاعتمادها على المقاتلين الأجانب، ولكن حملة عسكرية جديدة على وشك الانطلاق تظهر على نحو متزايد كيف أن النظام الارهابي نفسه يعتمد على الغرباء لتحقيق المكاسب، وتحديدا في القلمون المنطقة الاستراتيجية التي بقيت في أيدي الثوار، فيما تستعد ميليشيا حزب اللات الارهابية اللبنانية المدعومة من إيران الفارسية المجوسية الارهابية لاحتلالها من خلال معركة طويلة الأمد، يمكن أن تحدد نتيجة الصراع. عبر احتلال القلمون، يأمل النظام الارهابي في تأمين ممر حيوي يربط دمشق بمحافظة اللاذقية الساحلية، التي تسكنها طائفة الجحش العلوية. بينما يعتمد الثوار على المناطق الحدودية في القلمون لتهريب الإمدادات والأسلحة من مؤيديهم في لبنان. فيليب سميث، زميل أبحاث في جامعة ماريلاند متخصص في حزب اللات الارهابي و الميليشيات الشيعية الفارسية الارهابية في سوريا، يعلق قائلا: إذا استعاد النظام الارهابي القلمون، فإنه يمكن أن يسبب الكثير من الضرر للثوار. وتروي "تايم" وبينما كانت وحدات من مليشيا حزب اللات الارهابي على استعداد لمعركة وشيكة في القلمون، رافق مراسل المجلة في خلال الأسبوع الماضي تشكيلا من قوات هذه المليشيا المرتزقة الارهابية في عملية خاطفة عبر الحدود السورية من لبنان، حيث زار اثنتين من القواعد، كانتا صغيريتين، الأولى تضم 35 مقاتلا، والأخرى 20 مقاتلا فقط، ولكنهم كانوا مسلحين بشكل جيد مع قذائف صاروخية، ومدافع وبنادق قناصة، وكانوا يرتدون جميعا زي ما يسمى "قوات النخبة". وقال مرتزق من المليشيا الارهابية قدم نفسه باسم علي (27 عاما): "إذا لم ندافع عن نظام المجرم الارهابي بشار الجحش ، فسوف يسقط في غضون ساعتين". "علي" الذي يقول إنه عمل مع مليشيا حزب اللات الارهابية لأكثر من 10 أعوام، تابع: "قيادتنا الفارسية المجوسية الارهابية اتخذت قرارا بعدم سقوط سوريا؛ لأننا سنكون محاصرين بالأعداء في سوريا وإسرائيل". وخلافا لمعركة القصير، فإن القلمون، هي معقل جبلي واسع، مليء بالكهوف والمسارات الوعرة جدا؛ ولذلك فإن المعارك لن تكون هنا تقليدية بل سوف تشبه حرب العصابات التي يمكن أن تستمر حتى الربيع المقبل. لهذا السبب، يقول "سميث"، إن المجرم الارهابي بشار الجحش سلم مليشيا "حزب اللات الارهابية " زمام المبادرة، ويضيف: "هناك الكثير من الضغط على عصابات النظام الارهابية ، والنظام لا يثق في السنة الذين ما زالوا ضمن جيش المجرم بشار الجحش أن لاينشقوا". ويعتبر سميث أن مليشيا حزب اللات الارهابية أفضل تجهيزا، وإذاكان المجرم بشار الجحش على وشك إطلاق أي عدوان لاستعادة هذه المنطقة الاستراتيجية، فسيعتمد على هذه المليشيا. مليشيا "حزب اللات الارهابية " تستعد لمعركة القلمون بإطلاق حملة دعائية، تقول إنه "بعد القصير ستكون القلمون"، "جمعتم جيوش العالم، و قلتم نحن سوف نحتل سوريا.. الأبطال قادمون وسيتم سحق دولة الإسلام في العراق والشام". قائد ميداني في المليشيا الارهابية عرف عن نفسه باسم "أبو جهاد"، يقول إن عصابات النظام الارهابية سوف يساعد المليشيا الارهابية عبر القصف والغارات الجوية، ولكن عصابات المليشيا الارهابية سيكونون على خطوط المواجهة. ويواصل: "كل شيء سيكون تحت أمرتنا وتوجيهاتنا، والجيش السوري سيعمل وفقا لخططنا"، ومثل هذا التصريح يكشف عن حالة من الفوضى الحقيقية والتفكك ضمن عصابات المجرم الارهابي بشار الجحش . ضابط من النظام الارهابي يعمل ضمن الحرس الجمهوري الارهابي ، تواصلنا معه عبر الهاتف واشترط عدم الكشف عن هويته، اتفق مع ما ذهب إليه القيادي في مليشا عصابات حزب اللات الارهابي ، وأضاف: "في أي مكان يقاتلون (النظام الارهابي ) مع حزب اللات الارهابي ، فإن الحزب يتسلم القيادة، ونحن نقدم الخدمات اللوجستية"! حتى مع الدعم العسكري من عصابات النظام الارهابي ، "أبو جهاد" يتوقع معركة صعبة. ويقول إن هناك قرابة 30 ألف من المقاتلين والثوار في القلمون. لكنه يرى أن قوات مليشياته المرتزقة الارهابية ستكون على مستوى المهمة. وقد تم تقسيم المعركة إلى أربع جبهات، حيث تتوضع عصابات مليشيا حزب اللات الارهابية على الجبهات الشمالية والغربية و الجنوبية على طول الحدود مع لبنان، في حين أن عصابات المجرم الارهابي بشار الجحش يتولى أمر الطريق السريع في الشرق. ووفق هذا السيناريو سيجد الثوار أنفسهم محاصرين من كل الجهات، وسوف تبدأ عصابات المليشيا الارهابية في مهمة الخنق والهجوم. يقول قائد آخر من المليشيا يتولى منصبا رفيعا في جهاز استخباراتها، يسمي نفسه الشيخ أحمد: "سوف نقطع كل شيء عن المنطقة، سيتم قطع جميع مصادر الحياة الماء والغاز والكهرباء والتدفئة. ثم سنطلق هجومنا.. اتخذنا قرارا بأن لايبقى منهم أحد على قيد الحياة". سكان يبرود، وهي مدينة تحوي مزيجا من المسيحيين والمسلمين تسعى منذ فترة طويلة لتجنب العنف، باتوا يستعدون بالفعل لهجوم المليشيا. ولكن القليل من الناس عندهم الإمكانات، كما يقول "ميخائيل" وهو مسيحي من سكان يبرود تحدث باسم حركة مسيحية مناوئة للنظام الارهابي . ويواصل ميخائيل: "سمعنا أن النظام الارهابي عمم منشورات تطلب من الناس ترك القلمون في غضون 24 ساعة"، ولكن إلى أين؟ يبرود نفسها ملجأ لآلاف النازحين الفارين من العنف في حمص القريبة. "ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه" يقول بلهجة فيها الأسى، مؤكدا أن آلاف الناس سيقتلون إذا شن النظام الارهابي هجماته. محمد الفاروق، المتحدث باسم المركز الإعلامي من يبرود، ينقل مخاوف من أن المدينة ستكون الضحية التالية لسياسة التجويع التي يمارسها النظام في مناطق ثائرة مختلفة. مؤكدا أن سكان يبرود و ليس لديهم ما يكفي من الغذاء والوقود والدواء لقضاء فصل الشتاء. ويتابع فاروق: "إذا بدأت هذه المعركة، ستكون كارثة على المدنيين". نظرا للأهمية الاستراتيجية للقلمون للثوار والنظام، الارهابي حرصت عصابات مليشيا حزب اللات الارهابية على أخذ زمام المبادرة والقتال نيابة عن المجرم الارهابي بشار الجحش ، ومع هذه الإرهاصات لايبدو هناك كثير من الأمل لتجنب وقوع معركة وحشية... زمان الوصل

ليست هناك تعليقات: