السبت، 21 سبتمبر 2013

معظم عائلات قيادات عصابات النظام الطائفي الارهابي غادرت سوريا واستقرت في لبنان والامارات واوروبا وهربت معها اموالها المسروقة من الشعب


كشف قيادي في المعارضة السورية أن نحو 25 في المئة من أفراد عائلات قادة عصابات النظام النصيري العلوي الطائفي الارهابي الحاكم السياسيين والعسكريين والامنيين, انتقلوا الى لبنان واستأجروا منازل او شققاً او اشتروها، خصوصاً في المناطق المسيحية من جبل لبنان والمناطق الدرزية المشرفة على الساحل، كما استقرت مئات العائلات في بيروت السنية, وصيدا وطرابلس، فيما لم يلجأ من هذه العائلات الى المناطق الشيعية الواقعة تحت نفوذ “حزب اللات ” إلا النزر القليل. ورغم النزوح المتزايد لعائلات قيادات عصابات النظام الطائفي الارهابي الحاكم يوماً بعد يوم، خشية استعادة الغرب زخمه العسكري لتوجيه الضربة المؤجلة إلى نظام المجرم الارهابي بشار الجحش ، وانتقال 20 في المئة من عائلات القيادات الارهابية الحاكمة إلى دول اوروبية وخليجية، وخصوصاً دبي وأبوظبي اللتين يقيم فيهما افراد من عائلة المجرم الارهابي بشار الجحش نفسه، بينهم المجرمة الارهابية والدته انيسة الخسيسة وشقيقته المجرمة الارهابية ارملة المجرم الارهابي آصف شوكت، وأقارب لوزراء الدفاع والخارجية والداخلية والقيادات العسكرية والامنية العليا التابعة للنظام الطائفي الارهابي الحاكم . وقال القيادي في المعارضة السورية لـ”السياسة”, إن اكثر من الفي متمول من الطائفة العلوية الارهابية ممن جنوا ملايين الدولارات من صفقات تجارية وعسكرية تسليحية, بالتعاون مع أبناء خال المجرم الارهابي بشار الجحش ، من آل مخلوف وابناء عمومته الآخرين, استملكوا منازل وعقارات ومصالح تجارية واسعة في بريطانيا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا وقبرص, كما أن عددا من هؤلاء نقل ثرواته إلى روسيا نفسها وإلى الدول الأوروبية الشرقية التي انشقت عن الاتحاد السوفياتي والتحق معظمها ب¯”حلف شمال الاطلسي”. وقالت جهات امنية حزبية لبنانية, إن أكثر من 150 من عائلات قيادات عصابات النظام الطائفي الارهابي الحاكم التي نزحت الى بلدتي برمانا وبيت مري الراقيتين في منطقة المتن الاوسط، استأجرت او اشترت منازل وشققا شبه معزولة بعيدة عن الاختلاط بالسكان اللبنانيين والخليجيين, وتشاهد احياناً عناصر يعتقد أنها للحماية لا تعرف جنسياتها, لأنها لا تحتك بأحد وتختفي عادة داخل المنازل عند اقتراب احد منها.

ليست هناك تعليقات: