الأربعاء، 17 يوليو 2013

شبيحة نظام المجرم الارهابي بشار الجحش وهبل نصر اللات الشيعي الفارسي المجوسي الارهابي يتوعدون باقتحام جامع الصحابي الجليل خالد بن الوليد ونبش قبره !


تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي معلومات عن نيّة حزب اللات اللبناني الشيعي الفارسي المجوسي الذي يحاول عناصره اقتحام مدينة حمص منذ أيام الدخول إلى مسجد الصحابي خالد بن الوليد ونبش قبره وإخراج جثمانه واصطحابه إلى مكان مجهول... وبلغت المخاوف لدى هؤلاء النشطاء حد التساؤل عن مدى شرعية إخراج جثمان الصحابي الجليل خالد بن الوليد "كاسر الفرس" من مقامه خوفاً عليه من أيادي العابثين... وكان رجل دين شيعي شبيح فارسي مجوسي ارهابي مجرم يسمى "عقيل الأسدي" دعا الشيعة على صفحته الشخصية في (الفيس بوك) إلى تهديم قبر خالد بن الوليد قبل نبشه، معلنا أن "النواصب لا يردعهم إلا المعاملة بالمثل" في إشارة الى اتهام الجيش الحر بنبش قبر الصحابي حجر بن عدي وإخفاء جثته منذ أسابيع.
كما أصدر رجل دين شيعي شبيح فارسي مجوسي ارهابي مجرم آخر يُدعى "علي عليشة" فتوى قبل ذلك بضرورة هدم مسجد خالد بن الوليد و"تطهير حمص من السنة". وللوقوف على محاولات الاعتداء على مسجد الصحابي خالد بن الوليد من قبل شبيحة النظام النصيري السوري وأعوانه من عصابات حزب اللات وإيران الشيعة الفرس المجوس ومخطط نبش قبره اتصلت "زمان الوصل" بالناشط الإعلامي "كرم أبو ربيع" الذي أفاد بأن مسجد خالد بن الوليد يتعرض منذ أيام للقصف بشتى أنواع القذائف التي تسببت في إحراق جزء منه ودمار أجزاء أخرى، وأكد أبو ربيع أن عناصر عصابات حزب اللات وعصابات النظام الطائفي السوري موجودة على مقربة من المسجد ولا تفصلهم عنه سوى شوارع عدة ولكنهم لن يستطيعوا الوصول إليه. سنقتحم المسجد ونسكر فيه ! وحول وضع المسجد و الضريح تحديداً بعد تعرضه مراراً للقصف يقول الناشط أبو ربيع: تم تدمير بعض جوانب المسجد وحُرق قسم منه نتيجة قصفه بصواريخ من نوع أرض أرض، وتأثر الضريح أيضاً ودمّرت أجزاء منه من جرّاء القصف الهمجي. وحول ما أشيع عن محاولات عناصر من حزب اللات وشبيحة النظام الطائفي السوري اقتحام مسجد الصحابي خالد بن الوليد ونبش قبره قال كرم أبو ربيع لـ"زمان الوصل": "توعّد عناصر حزب اللات وشبيحة النظام الطائفي السوري عبر مكبرات الصوت أنهم سيقتحمون المسجد وسيسكرون فيه وينبشون قبر سيدنا خالد، وقد سمع شبابنا المرابطون على جبهات حي الخالدية ذلك بآذانهم وأخبرونا بذلك وهو خبر مؤكد لا يحتمل الشك وكل المؤشرات تدل عليه، ونحن بدورنا نبذل جهدنا لمنعهم من الدخول إلى مناطقنا وصدّهم عن الوصول إلى جامع سيدنا خالد أو تدنيس تربته".
وحول تفسيره لإصرار هؤلاء على الوصول إلى ضريح الصحابي خالد بن الوليد والإساءة إليه يقول أبو ربيع: "هؤلاء يسعون إلى جعل المدينة نواة لدويلتهم العلوية الطائفية المجوسية فهم يتكالبون عليها وعلى كل من فيها من بشر ورموز وحجر".

ليست هناك تعليقات: