
نفى الناشطونَ مُجدداً تصريحاتِ أطرافٍ من هيئة الاركان عن تزويد الهيئة ثوارَ حمص بالسلاح، وقالوا إنَ السلاحَ الذي يمتلكهُ الجيش الحر هو سلاحٌ تقليدي يستخدمهُ منذُ بدايةِ المعارك في حمص. هذا ووصل إلى تلفزيون أورينت نيوز مُؤخراً اعتراضاتٌ من جهاتٍ مسؤولة في هيئةِ أركانِ الجيش الحر، نسبت نفسَها للمكتبِ الإعلامي شكّكت في مصداقيةِ الناشطينَ الإعلاميينَ أو الميدانيين من مدينة حمص والذينَ تحدثوا عن الوضعِ الداخلي وعن الوضع العسكري والإمداداتِ التي تصل للثوار من قبل هيئة الأركان.
ناشطو حمص يدحضون ادعاءات هئية الأركان
اللواء سليم ادريس قائد هيئة الأركان للجيش السوري الحر يؤكد وصول أسلحة نوعية ليد الثوار على الأرض، اللواء ادريس يعود وينفي وصولها إلى جميع الجبهات، اللواء الذي بدأت تصريحاته تتبخر على حرارة معارك حمص، ينصح من مساعديه بعدم الظهور على وسائل الإعلام فوضعه قد يصبح محرجاً إن لم يكن كذلك بالفعل.
في إحدى تصريحاته النادرة مع أورينت نيوز وعقب اجتماع ضمه مع قيادات عسكرية قال ادريس أنه وعد وبتأكيدات ترقى إلى درجة الضمانات بتسليح الجيش الحر حتى أنه ذهب أبعد من ذلك ليبدأ بالفعل توزيع المخصصات على مرؤوسيه أثناء الاجتماع.
هذه التأكيدات والضمانات التي لم ترق سوى لدرجة الأحلام على حد وصف معارضي ادريس ولم يتعدى توزيعها الورق، كانت السبب في دفعه ومرؤوسيه إلى التهديد بضرب ضاحية لبنان الجنوبية معقل حزب الله اللبناني وذلك قبيل معركة القصير، متوعدين بأن القصير ماهي إلا البداية، والنتيجة شاهدناها جميعاً عندما رفعت راية "ثارات الحسين السوداء" بأيدي الميليشيات الطائفية على أحد مساجد المدينة، وشاهدنا مئات الشهداء والجرحى والمفقودين.
ادريس بوق للغرب ولمن يسير على نهجهم!
معارضون وشخصيات في الهيئة العامة للثورة أكدوا أن اللواء ادريس تحول إلى بوق للغرب ومن يسير على نهجهم، وبأنه كان ومازال يكرر وعلى الدوام ماتمليه عليه أجهزتهم الاستخباراتية بوصول السلاح إلى إيدي الجيش الحر، إلا أن ذلك ظل مجرد كلام، وأن جميع الدول لم تقدم هذا الدعم بل على العكس كانت هذه التصريحات دافعاً لدول داعمة للنظام كروسيا وإيران وكوريا الشمالي لتقديم أحدث ماتوصلت إليه أنظمتها العسكرية الفتاكة، والحجة الدائمة توازن القوى، مع الجماعات الإرهابية التي تصلها تلك الأسلحة معتمدين على كلام ادريس أيضاً.
ناشطو الداخل يقولون أن ادريس ومن ورائه ائتلافه الوطني لطالما أكدوا وفي جميع تصريحاتهم أن السلاح يصل بانتظام إلى جبهتي حلب، فأين حمص المشتعلة من ذلك وأين ريف دمشق ودرعا ودير الزور وغيرها من المدن؟.. ناشطون ينفون من جديد تصريحات أطراف من هيئة الأركان عن تزويد الهيئة لثوار حمص بالسلاح مؤكدين أن السلاح الذي يمتلكه الحر هنا، ما هو إلا بقايا ماغنموه من معاركهم مع قوات الأسد، وبأنه لايتعدى أن يكون سلاح تقليدياً يستخدم منذ بدايةِ المعارك في حمص.
حكومة كاميرون خائنة!
بعد كل هذا التخبط عادت قيادة الأركان لتزيد في تخبطها بعد أن أحرجتها القيادة البريطانية، وهاهو ادريس يصف من قال بالأمس أنهم مدوه بالأسلحة -كاميرون وحكومته- "بالخائنة" وهي تصريحات قد تجره إلى تكذيب جميع أطراف العالم وقد يصل به الأمر إلى تكذيب نفسه!.
بين حاني التسليح، وماني عدم وصول أي منه إلى الثوار، ضاعت القصير وقد تضيع بعدها حمص، وقد لايتوقف الأمر عند تأخر الثورة في قطف ثمارها التي روى جذورها مئتي ألف شهيد حتى الآن.. ولازالت المناصب والولاءات والصراعات الإقليمية تسيطر على مشهد المعارضة السياسية وقيادات الجيش الحر التي تقبع معظمها خارج الأراضي السورية.أورينت نت - *عبد العزيز العذاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق