الجمعة، 12 يوليو 2013

تفاصيل جديدة : تفجير الضاحية الجنوبية الشيعية الفارسية المجوسية حصد أكثر من 13 قتيلاً وعشرات الجرحى والمنفذ سيدة شقراء


كان من المفترض أن يتحرّك الباص من منطقة بئر العبد (مكان وقوع المتفجرة) في الضاحية الجنوبية عند الساعة الحادي عشرة والنصف متوجّهاً إلى مدينة حمص، حاملاً معه عشرات المقاتلين من الحزب لإستكمال حربهم على المواطنين العزّل وتدمير ما تبقّى من منازل ومعابد موجودة بعد أن قامت مجموعة من شباب الحزب في وقت سابق الدخول بمؤازرة الجيش السوري إلى عدد من مدن سوريا لتدميرها والقضاء على أحفاد بني أُميّة كما يذكرون ويرددون في لبنان وفي مجالسهم الخاصة، حتى على صفحات "الفايسبوك" قاموا بإنشاء صفحة تحمل إسم "شبيحة الأسد في لبنان" هدفها تواصل موالين لحزب الله وحركة أمل مع موالين للنظام في سوريا.  تفاصيل تفجير الضاحية وإجراءات حزب الله الفورية! الرحلة بوركت من رجال دين تابعين للحزب "الإلهي"، علّها تكون بادرة خير بالنسبة لهم لا سيما قبل حلول شهر رمضان بيوم، ظناً منهم أن الله عزّ وجلّ سيقف إلى جانبهم وينصرهم في حربهم على "أعداء الدين والوطن" كما يزعمون في محافلهم. عند الحادي عشرة والربع إنفجرت سيارة من نوع "هوندا" رباعية الدفع كانت متوقّفة داخل مرآب في مكان الحادثة. إحدى السيدات القاطنات في المنطقة (من آل منصور) أكّدت أن وميضاً لمع في السماء تبعه دوي صوت إنفجار دفعها من المطبخ إلى غرفة الجلوس، ولم تتذكر سوى زجاج منزلها يتساقط أمامها. هرعت سيارات الإسعاف للوصول إلى مكان الحادث، كان آمن الحزب متيقظاً جداً في تلك اللحظة المحرجة، إنتشرت عناصره المعروفة بعناصر "الإتصال والإرتباط" على مداخل المشرّفية والغبيري، وهي أولى حدود الضاحية الجنوبية، بينما وقفت عناصر أخرى على مداخل طريق المطار وبرج البراجنة منعاً لدخول أي وسيلة إعلامية غير قناتهم "المنار"، حتى أن السيارات التابعة لصليب الأحمر منعت من الدخول إلا بعد مضي ساعتين تحديداً وفقط لنقل الجرحى، فيما تولّت سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة "الرسالة" والهيئة الإسلامية الشعبية" بنقل الجثث التي تفحّمت داخل الباص المقصود.  أعداد القتلى أكبر مما نقلت مصادر حزب الله الخبر الحقيقي الذي حاول كل من إعلام المنار وإذاعة النور إخفائه عن الناس كان بمثابة فضيحة للحزب، أقلّه بالنسبة إلى الفريق اللبناني الآخر، المعارض بشدة تدخل حزب الله في الشأن السوري إلى جانب نظام الأسد ضد الشعب العُزّل. لم يُسمح بتاتاً للإعلام اللبناني ولا حتى الأجنبي كوكالة "رويترز" و"أ ف ب" الدخول والتقاط صوراً قبل الساعة (12.45) بالتحديد، وذلك بحسب شهادات لزملاء من عدة وسائل إعلامية، كما أن دخول سيارات إسعاف من غير الصليب الأحمر أثار الشُبهات، ثم بعد ساعتين سُمح للصليب الأحمر بنقل باقي الجرحى. ولم يُسمح بنقل أي جثة أو جريح إلى مستشفى من خارج أسوار الضاحية، وتم توزيعهم بين مشفيي "بهمن" و"الرسول الأعظم" فقط. إلا أن الشُبهات حول وجود 13 قتيلاً تبددت بعد ورود معلومات دقيقة سرّبها رجال أمنيين كانوا برفقة وزير الداخلية اللبناني مروان شربل عن أنّ هناك أشلاءً بشرية تم نزعها من مكان الحادث لا سيما بعد وصول الخبير العسكري الذي كشف عن وزن ونوع المتفجرة. العدد المذكور للقتلى تم تداوله بين أوساط عسكرية أمنية وعناصر من الجيش اللبناني، وبالتالي تناقلت بين غرف وزارة الداخلية اللبنانية، فهم الوحيدون القادرون على الدخول لهذه المناطق المحظورة وجمع معلومات كافية ورفع البصمات والأحماض النووية. وما يؤكد هذه المعلومات وصول رجال الشرطة لمعاينة المكان في اليوم التالي وأخذ عيّنات من حمض النووي الخاص ببقايا أشلاء لمعرفة لأي جثث تعود.  التفجير نفذته إمرأة شقراء والبحث جاري! وفي معلومات أصبحت مؤكدة لدى حزب الله وقوى الآمن الداخلي تشير إلى أن إمرأة شقراء أربعينية أتت وركنت سيارتها في المآرب قبل ساعة من التفجير، وتم التقاط صوراً لها من كاميرات المصارف المتواجدة هناك، ويتم حالياً تعقّبها للقبض عليها والتحقيق معها. كما تم القبض على رجلين مشتبه بهما في الحادثة وهما موقوفان بحسب مصادر أمنية في قصر العدل ببيروت. النائب عمار الحوري عضو "تيار المستقبل" إستغرب في إتصال معه عن "السرعة الفائقة من قبل عناصر حزب الله ورجال الأمن في لبنان من كشف المشتبه بهم في الحادثة، وهم (أي فريق 14 آذار) قد سقط له 20 شهيداً منذ العام 2005 حتى اليوم، معظمهم نواب ووزراء وصحافيين، ولم يُعرف الأسباب ومن وكيف". وفي إمكانية ان يكون التفجير مرتبطاً بالوضع السوري، أجاب كما غيره من نواب التيّار أن "هناك إحتمال كبير جداً وليس إحتمال وإنما حقيقة، كون عناصر وسيارات تابعة للحزب قد تعرّضت سابقاً لمحاولات تفجير في مناطق البقاع المحاذية للحدود السورية، لكنها لم تنجح كما حصل في قلب الضاحية، الأمر الذي يعتبر إكتساح معقل الحزب، وهي رسالة على الحزب قرائتها جيداً".أورينت نت - ربيع دمج

ليست هناك تعليقات: