السبت، 1 يونيو 2013

حركة حماس الاسلامية :: تحصل على اموال من ايران الفارسية المجوسية ملطخة بدماء الشعب السوري


قال القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية، أمس، إن الدعم المالي الذي تقدمه إيران الفارسية المجوسية لحركته «لم ينقطع» منذ تغيير الحركة الإسلامية موقفها من موالاة نظام المجرم السوري بشار الجحش . وتعد إيران الفارسية المجوسية حليفا استراتيجيا قويا للنظام السوري الطائفي النصيري العلوي المجوسي الذي يقاتل الشعب الثائر ضده منذ مارس/آذار عام 2011، وكانت ترتبط بعلاقات قوية مع حركة حماس الإسلامية، التي تعتبر امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين. لكن العلاقات بين إيران الفارسية المجوسية وحماس اتسمت بالغموض بعد انسحاب قيادة الحركة من تأييد نظام بشار الجحش وإغلاق مكاتبها في دمشق بسبب ضغوطات ووعود قطرية بتوفير بدائل عن الدعم المالي من طهران. ويقول مراقبون إن إقرار حماس بتلقي أموال إيرانية فارسية مجوسية في الوقت الراهن يهدف إلى التقرب أكثر للنظام الإيراني الفارسي المجوسي الذي يرتكب مجازر بحق اطفال ونساء وشيوخ وشباب سوريا طائفيا من أجل توفير سيولة مالية خوفا من فقدان سيطرتها على الأمور في قطاع غزة الذي تحكمه منذ يونيو/حزيران عام 2007. ويرى هؤلاء أن هذا الإقرار يكشف تضاربا في مواقف الحركة الإسلامية من الأزمة السورية وموقفها من نظام بشار الجحش بعد إثبات تورط قوات من الحرس الثوري الإيراني الارهابية المجرمة في القتال الدائر بين القوات النظامية والثوار السوريين. ولم ينف القيادي في حماس خليل الحية أمس «تأثر» الدعم الإيراني الفارسي المجوسي لحركته بسبب موقفها من الأزمة السورية وتأييدها للمعارضة المناهضة لنظام بشار الجحش . وقال إن هذا الدعم «تأثر في بعض الأحيان». وتحدث الحية عن مصادر تمويل حماس، بما في ذلك «الدعم الرسمي من بعض الأنظمة وفي مقدمتها إيران». وقال إن «هناك أولا المصاريف الثابتة لأبناء الحركة والمدفوعة من قبلهم كميزانية للحركة وهناك ما يتم جمعه من أصدقاء الشعب الفلسطيني وأصدقاء حماس من الشعوب والمنظمات الأهلية والأحزاب وهناك الدعم الرسمي من بعض الأنظمة وفي مقدمتها إيران الفارسية المجوسية ».

ليست هناك تعليقات: