الاثنين، 3 يونيو 2013

قيادي في كتلة ” التحالف الوطني ” الشيعي في العراق : المرشد الأعلى المجرم الارهابي الفارسي المجوسي علي خامنئي يريد بقاء بشار الجحش رئيسا لسوريا للابد.


أكد قيادي بارز في كتلة ” التحالف الوطني” الشيعي التي ترأس الحكومة العراقية برئاسة المجرم الشيعي الفارسي الارهابي نوري المالكي أن طبيعة الحشد العسكري لحزب اللات وتزايد تدفق قوات عصابات ” الحرس الثورية الايرانية الفارسية الارهابية ” للدفاع عن نظام بشار الجحش في سورية، يؤشران على أن هذه الأطراف لا تبحث ولن تقبل بحل سياسي لتغيير واسع في بنية نظام الحكم في سورية. وقال القيادي أن آلاف الأطنان من الأسلحة الموجهة إلى سورية من إيران وروسيا وعشرات الآلاف من القوات العسكرية الأجنبية التي دخلت لمساندة عصابات بشار الجحش ، لا تعني وجود توجه حقيقي وجدي للحل السياسي والانتقالي. وأضاف أن المعلومات الواردة من أعلى مستويات القيادة الإيرانية الفارسية الارهابية تؤكد أن المرشد الأعلى المجرم الارهابي علي خامنئي أمامه هدف واحد هو بقاء حكم بشار الجحش إلى الأبد في سورية وهذا ما يحارب من أجله الإيرانيون ومقاتلو المجرم الارهابي هبل نصر اللات في الوقت الراهن. وأوضح المصدر أن هناك قناعة لدى القيادة الإيرانية بشكل خاص واستثنائي أن أي حل سياسي يؤدي إلى إقامة حكم ديمقراطي في سورية سيؤدي إلى الإطاحة ببشار الجحش . وبحسب القيادي العراقي، فإن قبول النظام السوري بالمشاركة في مؤتمر ” جنيف2″ هدفه كسب المزيد من الوقت، وهذا ما اتفق عليه مع القيادة الإيرانية مسبقاً، لأن الوقت سيكون حيوياً كي تتقدم قوات ” محور الحرس الثور- حزب اللات -عصابات بشار الجحش ” للقضاء على الثورة. وأكد القيادي أن بريطانيا وفرنسا تنبهتا إلى الخطة الإيرانية –الروسية، ولذلك سارع الاتحاد الأوربي إلى رفع الحظر عن تسليح الثوار، كما أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفق معلومات وصلت القيادة العراقية، طلب من وزارة الدفاع وضع سيناريوهات لحظر جوي في سورية وتوجيه بعض الضربات إلى معسكرات تابعة لـ ” الحرس الثوري، ومقاتلي حزب اللات ” داخل سورية. وبحسب المعلومات، فإن الغارات الغربية قد تكون سريعة وقبل إنعقاد مؤتمر ” جنيف2″ غير أن بعض التقارير السرية رجحت أن ينتقل الأميركيون إلى خيار آخر وهو تزويد المعارضة السورية أسلحة فتاكة لتحقيق انتصارات على الأرض. وخلص القيادي العراقي إلى أن الأزمة تتجه إلى سيناريوهين: الأول يتعلق بصفقة غربية – روسية لاستخدام الغرب القوة العسكرية ضد عصابات بشار الجحش ، وربما يحصل هذا الأمر بعد تعثر وفشل مؤتمر ” جنيف”، أما السيناريو الثاني فيتمثل بحدوث اضطرابات بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران، ولذلك طلب المجرم الارهابي علي خامنئي من ” الحرس الثوري الفارسي الارهابي ” وقوات التعبئة ” الباسيج الفارسية الارهابية ” الاستعداد لمواجهة الأسوأ. وفي حال حدوث ذلك سيكون وضع عصابات بشار الجحش وحزب اللات على الأرض في أضعف حالاته ما يسمح بإحراز الثوار السوريين تقدماً

ليست هناك تعليقات: