صحيفة الأخبار التابعة لحزب اللات اللبناني الشيعي الفارسي المجوسي الارهابي ...
كشفت صحيفة الأخبار عن لقاء سري عقد في برشلونة نهاية شهر أيار الماضي بين ممثلين عن النظام السوري، وممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية بحضور شخصيات إسرائيلية.
وذكرت الصحيفة أن النظام السوري أرسل على رأس وفده شخصية دينية ذات إعتبار رسمي تبين لاحقاً أن الشخصية هو المجرم الارهابي الشبيح مفتي النظام السوري أحمد حسون، أما الجانب الأميركي فأرسل موفداً رفيع المستوى ضم كلاً من مساعد مدير وكالة المخابرات المركزية لشؤون العمليات”خوسيه رودريغز”، ومساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون الأمنية “ديريك شوليه” والسفير الأميركي في مدريد ، الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، آلان سولومون.
وأضافت الصحيفة أبدى ممثل وزارة الخارجية الأميركية في الاجتماع مع الشخصية السورية الدينية المجرم الارهابي الشبيح ( مفتي النظام حسون)، اقتناع واشنطن بأنّ المجموعات السلفية المتشددة التابعة للقاعدة اخترقت المعارضة السورية على نحو بنيوي، وأصبحت تشكّل خطراً كبيراً، وأنه من الأهمية بمكان اكمال العمل من أجل استئصالهم. ومن ناحيته، المجرم الارهابي الشبيح مفتي النظام حسون، بين أن جبهة النصرة وأخواتها المسيطرون حالياً على مساحات من الأرض السورية يشكلون خطراً. وأضاف الحسون إنّ الحرب الاعلامية نجحت في تغطية الحقائق السورية، وأنّ المسلمين السنة في سوريا هم بيئة الاسلام المعتدل والمتسامح، وأن غالبيتهم مع المجرم الارهابي بشار الجحش وضد المجموعات المتطرفة، التي تغزو سوريا اليوم من كل أصقاع العالم.
وذكرت مصادر خاصة أن الشبيح الارهابي مفتي النظام أبدى باسم النظام السوري بشكل رسمي الاستعداد لإعادة التعاون الأمني، وسلم المخابرات الأميركية قائمة بأسماء عناصر من تنظيم جبهة النصرة ومجموعات سلفية جرى إعتقاله مؤخراً، وبعضهم من المطلوبين للمخابرات الأميركية وبعضهم من المتورطين في عمليات ضد المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.
وكان ال مجرم الارهابي الشبيح حسون زار لبنان في الثامن عشر من أيار الماضي حيث ظهرت له صور وتسجيلات مصورة مع شخصيات في حزب اللات الارهابي ، ثم انتقل سراً من بيروت بعد ذلك إلى برشلونة، فيما أكدت مصادرخاصة في دمشق لـ كلنا شركاء غياب المجرم الارهابي المفتي حسون خلال النصف الثاني من شهر أيار الماضي.
وكان اختيار النظام السوري لرجل دين للاجتماع جاء مقابل طرح باريس اسم رجل دين مثل أحمد معاذ الخطيب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق