كشفت وثيقة رسمية في الأمم المتحدة نشرتها "الحياة" وجود تنسيق ميداني بين القوات الحكومية السورية والجيش الإسرائيلي في الجولان عبر قوة مراقبة فك الاشتباك - (أندوف)، إذ لبت إسرائيل طلب عصابات الجيش السوري الارهابي بأن لا يقوم الجيش الإسرائيلي "بأي تحرك" ضد الدبابات السورية التي دخلت منطقة فك الاشتباك الخميس الماضي "لأنها مخصصة حصراً لمحاربة العناصر المسلحة في المعارضة". وفي الوثيقة التي تضمنت تقريراً قدم الى مجلس الأمن مساء أول من أمس (الجمعة) قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إيرفيه لادسوس إن "ضابط الاتصال الرفيع في عصابات الجيش السوري الارهابي ، المحاور الرئيسي مع أندوف في الجانب السوري من منطقة فك الاشتباك، أبلغ الخميس قائد أندوف أن وجود الدبابات (السورية) مخصص حصراً لغرض محاربة الأعضاء المسلحين في المعارضة وطلب أن لا يقوم جيش الدفاع الإسرائيلي بأي عمل" ضدها. وأضاف لادسوس، وفق الوثيقة نفسها، أن "الجيش السوري الارهابي لا يزال يبقي أربع دبابات وثلاث ناقلات جند مدرعة في منطقة فك الاشتباك، في انتهاك لاتفاقية فك الاشتباك" مع إسرائيل.
وحزب اللات أيضاً..
هذه المعلومات تتقاطع مع تقرير نشرته "زمان الوصل"، إذ طلب حزب اللات الارهابي نفس الطلب سابقاً... "عدم استهداف خطوط أمداده لأنها مخصصة لدعم القوات التي تقاتل العناصر المسلحة الإسلامية"..!
وكشفت مصادر قريبة من المخابرات الألمانية عن زيارة رئيس المخابرات الاتحادية (BND) لدمشق مطلع الشهر الحالي لبحث ملفات التعاون الأمني فيما يتعلق بالمعتقلين الاسلاميين وعلى رأسهم معتقلي جبهة النصرة، غير أن مصدر لـ"زمان الوصل" قال بعكس ذلك والغاية هي "حزب اللات الارهابي ."
وتحدث راديو ستديو عمان عن زيارة جيرهارد شيندلر رئيس المخابرات الألمانية يرافقه رئيس دائرة مكافة الإرهاب لدمشق مطلع الشهر بغية جمع معلومات اكثر حول المعتقليين الاسلاميين لا سيما من جبهة النصرة.
وكشف مصدر لـ"زمان الوصل" أن زيارة شيندلر تتعدى مسألة المعتقلين الجهاديين التي تعد واجهة فقط وجوهر الزيارة هو اطلاع المجرم الارهابي بشار الجحش ومستشاريه الأمنيين وعلى رأسهم المجرم الارهابي علي مملوك عن دور الوساطة الذي تلعبه المخابرات الألمانية بين اسرائيل من جهة والنظام السوري وحزب اللات الارهابي من جهة أخرى.
وكانت اولى التسريبات عن هذه الوساطة تقديم ضمانات لـ"حزب اللات الارهابي " من اسرائيل بعدم ضرب أرتاله العسكرية أو الإمدادت الذاهبة إليه من النظام السوري طالما انها موجهة لمحاربة "الاسلاميين على جبهة القصير".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق