الثلاثاء، 4 يونيو 2013

حلب "الهيئة اليسوعية" في حلب تقدّم يومياً 16 ألف وجبة للنازحين السوريين

<الدور الانساني الكبير الذي تقوم به الكنيسة المسيحية بكل طوائفها خلال الحرب السورية من اعمال اغاثة ومساعدة وايواء مشردين واطعام جائعين ليس موضع اهتمام وسائل الاعلام المعنية فقط باخبار النزاع العسكري. لكن "الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين" لا يعنيها من امر الحرب الاهلية سوى تخفيف آلام الشعب السوري واعالة المشردين والجائعين، ولهذا السبب تعمل منذ بدء نشاطاتها في 10/ 4/ 2013 على المساعدة من دون حدود، وهي أوردت في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" تقريراً عما انجزه مطبخ الهيئة خلال الشهرين الأخيرين، إذ بلغت عدد الوجبات المقدمة مع نهاية شهر أيار أكثر من 16 ألف وجبة يومياً، تقدم الى 57 مركز إيواء للنازحين موزعة في مدينة حلب. وارتفاع عدد الوجبات وازدياد كمية الطعام المستهلك يومياً إلى أكثر من 5,5 أطنان يعدان مؤشراً كبيراً لزيادة عمل المطبخ مقارنة بعمله في فترة افتتاحه في الشهر الثامن من 2012 إذ كان العدد يقتصر على 2550 وجبة يومياً بكمية طن واحد من الطعام فقط. ويعمل في المطبخ 20 شخصاً بين عامل وموظف ومتطوع بصفة دائمة موزعين على قسمي الطبخ والتحضير والنقل، كما أن هناك 10 آخرين يعملون في تحضير الطعام يستدعون لدى الحاجة. ويشرف على عملية الطبخ طباخ محترف كان من المشرفين على عدد من مطابخ المطاعم المهمة في مدينة حلب ويحمل شهادات في الطبخ الشرقي والغربي والفنادق ويقدم المطبخ وجبة طعام واحدة يومياً، وتوضع برامج الإطعام لتحديد أنواع المأكولات أسبوعياً، يراعى فيها تناول لحوم العجل ثلاثة أيام في الأسبوع. تبقى الإشارة إلى أن أولوية عمل المطبخ هي إيصال الطعام الى المتضررين والنازحين من مناطق الاشتباكات والمقيمين داخل الحدائق العامة ممن يحتاجون الى الإغاثة والى العائلات النازحة الموجودة في المدارس ودور العبادة.div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on">

ليست هناك تعليقات: