الجمعة، 31 مايو 2013

فورين بوليسي : حزب اللات اللبناني الشيعي الفارسي المجوسي الارهابي يخوض أسوأ معارك تاريخه في القصير


لم يأت الفوز بسهولة في الأيام الاولى لمعركة القصير, فعشرات الجنازات عقدت في القرى الشيعية في لبنان مخترقة الغطاء السرّي الذي يغلّف عادة عمليات الحزب العسكري, فقد كان من الممكن للصحفيين الاجانب فقط أن ينتظروا في شمال البقاع حتى يروا سيارات الاسعاف التي تأتي عبر الحدود السورية اللبنانية الى مختلف القرى الشيعية و التي تلقى ترحيباً من الأهالي, و المذهل كان عدد القتلى الذي لا يتناسب مع حزب اللات المجموعة ذات السمعة الاسطورية بالجدارة و السرية. حزب اللات لم ينس كيف يحارب, و لكنه هذه المرة يقاتل منافس متفوق في ساحة المعركة, رغم أن أحد قادة كتائب الفاروق المعنية بالقتال في القصير عبر الانترنت أن حزب اللات استطاع منذ اليوم الاول عزل القصير عسكرياً . و أضاف : قلت للمقاتلين بأنه لن يأتيكم دعم ولا مزيد من الرجال و أمضينا سنة كاملة في التحضير لهذه المعركة و لا مجال للتراجع, و اذا ارسل النظام و حزب اللات الكثير من الرجال قد يأخذون المدينة مننا , و لكننا سنقاتل حتى الموت , فأجابوا : الله أكبر . هذا السيناريو يكاد يكون الأسوأ لحزب اللات : حفنة من الرجال لا شيء يملكونه ليخسروه, سنة من التحضيرات , و قتال شوارع في أرض غريبة لهم الافضلية فيها . بحلول اليوم الثالث بدى واضحاً أن العملية على القصير لن تكون بالسهولة التي توقعها حزب اللات , اتصلت بأحد قادة حزب اللات لأستعلم منه عما يحصل . كان واضحاً على غير العادة , قال لي أنه مشغول بالعمليات الأمنية و أنه أرسل 300 عنصر من قواته الى القصير صباحاً و لكنني أصريت على بعض الاسئلة لأنني تفاجأت بصراحته لأول مرة فهذا المصدر نادراً ما يقول شيء مفيد و خصوصاً عبر الهاتف . قلت له , وسائل الاعلام تقول أن 70 مقاتل من حزب الله قتلوا و أكثر من 100 مقاتل مصاب , قاطعني قائلاً : على الأقل !! و أضاف : القتال معهم أصعب مما توقعنا, الأمور قد تسير كما متوقع و لكن ببطء و بتكاليف أعلى , لقد تعلموا كثيراً و تحضروا جيداً للقتال , درسوا التكتيك الخاص بنا . مقاتل اسلامي من طرابلس قال لي : أرسلنا 90 مقاتل من طرابلس لفك الحصار عن القصير و لكننا لم نستطيع فعدنا الى طرابلس, ما دامت القصير محاصرة سيكون جبل محسن محاصر أيضاً . الاشتباكات في طرابلس مستمرة و الضحايا بالعشرات . و يضيف : النخبة السنّية في لبنان كانت تعطينا الاموال لنقاتل أو لا نقاتل حسب لحاجتهم السياسية , و لكن بعد أن أصبحت سوريا بهذا الشكل , الجيش السوري يهاجمنا هنا في لبنان , ما لزوم الحكومة اللبنانية ؟ سنتخذ قراراتنا بأنفسنا كسنّة و كلبنانيين .

ليست هناك تعليقات: