الجمعة، 1 مارس 2013

روسيا تفضل الاسد على جيشها وترسل له طائرات “ياك-١٣٠”


هل تنازل سلاح الطيران الروسي عن الدفعة الأولى من طائرات “ياك-١٣٠”، التي كان مقرّراً أن يبدأ بتسلّمها ابتداءً من السنة الحالية، لصالح طيران الأسد؟ فحسب جريدة “الكنار أنشينيه” الفرنسية، كشفت الإستخبارات الفرنسية والأميركية والبريطانية وصول شحنة جديدة من المعدات العسكرية الروسية لنظام الأسد. هي عبارة عن ٣٦ طائرة “ياك-١٣٠”، بدأ وصولها عبر مرفأ “طرطوس”. طائرات “ياك-١٣٠” هي أصلاً طائرات تدريب واستطلاع وطائرة هجوم خفيفة، تم تحويلها إلى طائرات مقاتلة. وهي تشكل أداة مثالية لـ”مكافحة التمرّد” لأنها قدرتها على المناورة تفوق قدرات مقاتلات “الميغ” و”السوخوي” التي استخدمها النظام حتى الآن لقصف المدن السورية. وتضيف الجريدة الفرنسية أن طائرات “ياك-١٣٠” التي تمّ تجهيزها بمدفع رشاش تستطيع أن تحمل ٣ أطنان من الذخائر، بينها قنابل وصواريخ، تحت جناحيها. كما أنها تستطيع التحليق والقصف من ارتفاع ١٢٠٠٠ متر. وتشير مصادر حلف الأطلسي أن “ياك-١٣٠” هي أحدث الطائرات الروسية من هذا النوع وهي قادرة على محاكاة أحدث الطائرات المقاتلة الروسية بما فيها مقاتلات “الجيل الرابع”، وكذلك الـ”سوخوي تي-٥٠” الخفية، وهي مقاتلة من “الجيل الخامس” يقوم الروس بتطويرها الآن. ما يثير الدهشة هو أن سلاح الجو الروسي تسلّم النموذج الأول منها في أكتوبر ٢٠١٢، أي قبل ٥ أشهر، مما قد يعني أن الروس سيعطون سوريا الدفعات التي كانت مخصصة للطيران الروسي نفسه. وسؤال آخر محيّر: من دفع ثمن هذه المقاتلات الحديثة؟ سوريا نفسها، أم إيران؟

ليست هناك تعليقات: