نزف إليكم بكل فخر واعتزاز أحد أسود كتائب أحرار الشام من كتيبة الشهباء البطل قاهر الشبيحة الشهيد -بإذن الله- "إبراهيم منافيخي" (أبو ياسر) الملقب بـ "قسورة الحلبي" والبالغ من العمر 28 عاماً.
الشهيد من أبطال جامعة حلب - كلية الشريعة - السنة الثالثة، وقد استشهد اليوم الساعة 12 ظهراً أثناء دفاعه عن المدنيين في حي صلاح الدين ولدحر كتائب الأسد الغاشمة عن اقتحام الحي، وكان بطلنا يحاول الاستيلاء على دبابة للجيش الأسدي فهو يعلم أنها ملك للشعب والثوار و ليس لآل الأسد وهو كان سائق دبابة عندما خدم في الجيش، إلا أن أحد العساكر قتله غدراً وقام الأمن بسرقة جثمانه الطاهر وسرقة جواله والتحدث منه للإيقاع بالمجاهدين.
البطل إبراهيم هو أول من صدح بالتكبير في مدينة حلب وذلك في جمعة الكرامة 18-3-2011م وذلك في جامع حذيفة من اليمان في حي بستان القصر، حيث خرجت مظاهرة متواضعة كانت من تنظيمه واعتقل على إثرها في فرع الأمن السياسي لمدة 8 أيام.
علماً أنه اعتقل قبل الثورة لمدة 20 يوماً في فرع فلسطين سيئ الذكر.
إبراهيم هو نفسه البطل أبو عامر الذي خطب الجمعة في جامع صلاح الدين في جمعة "رمضان النصر سيكتب في دمشق" (20-7-2012م) حيث اعتلى المنبر وهو يحمل الروسية وحض أهالي حلب على الجهاد وصدح بالحق عندما سكت أغلب المشايخ في مدينة حلب.
بطلنا كتب قبل استشهاده وتماماً عند الساعة 9:40 "حاولت كتائب الأسد دخول حي صلاح الدين و قمنا –كتائب أحرار الشام - بدحرهم".
كان فعلاً قسورة، فهو أسد ترتجف منه كتائب البطة الخائرة .. يرتعبون منك ويهابونك حتى وأنت شهيد .. رحمك الله أيها البطل الغالي وتقبلك الله من الشهداء وأسكنك فسيح جناته وعهداً ألا يذهب دمك سدى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق