الجمعة، 8 يونيو 2012

الأخبار" عن مصادر: قرار بالإنتقال لـ"الثورة المسلّحة" بسوريا..وأجهزة استخبارات غربية وعربية تنشط


نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر موثوقة إشارتها الى أن"الأزمة في السورية في طريقها إلى وجهة من التصعيد، وأن الانقسام الدولي بشأن الموقف من الأزمة السورية انتهى إلى تشدد الفريقين، وأن كل الرسائل الدبلوماسية والمبادرات التي ترمى في الهواء هدفها إعلان كل طرف أنه غير مسؤول عن الفشل في التوصل إلى حل للأزمة، بينما يشعر المحور الذي تقوده الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا ودول الخليج العربي أن المرحلة تتطلب تعديل الواقع الميداني على الأرض"، لافتةً الى أنه "قرر القيام بمجموعة خطوات عملانية، أبرزها العمل على دفع قوى المعارضة السورية في الخارج إلى إعلان الانتقال إلى مرحلة الثورة المسلحة والشروع في خطوات نوعية على صعيد تسليح المجموعات المعارضة وتوحيدها بالقدر الممكن". ولفتت المصادر الى أن "المعلومات والتقارير الواردة من عواصم عدة تشير إلى أن المحادثات الجارية بين المحافل الدبلوماسية لا علاقة لها بما يجري على الأرض من استعدادات عملانية، ومن أهمها إدخال أسلحة نوعية إلى المجموعات المعارضة تستهدف توجيه ضربات إلى فرق المدرعات في الجيش السوري، وإلى الطائرات المروحية، إضافة إلى مدفعية ثقيلة مهمتها مواجهة تجمعات وثكن للجيش السوري، إلى جانب تدريب مجموعات كبيرة على القيام بعمليات على طريقة حرب العصابات تستهدف السيطرة على مناطق على طول الشريط الحدودي مع لبنان وتركيا، وخلق مناطق "محررة" بالقرب من المدن الرئيسية، ولا سيما في ريفي دمشق وحلب". وأشارت المصادر إلى أن "أجهزة استخبارات عسكرية من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى الجانبين التركي والسعودي، تنشط على الأرض"، موضحةً أنه "قد جرى توفير عملية انتقال آلاف المقاتلين إلى مناطق مرشحة لأن تكون جبهات عسكرية"، ولافتةً إلى أنه "جرى تهريب كميات كبيرة جداً من المتفجرات إلى داخل الأراضي السورية بغية الإعداد لعمليات تخريب تطال مراكز حساسة تخص الدولة والمؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية التابعة للدولة".

ليست هناك تعليقات: