أيها السوريين آن لكم أن تتحرروا من أغلالكم وآن لكم أن تنزعوا اللواصق عن أفواهكم وآن لكم أن تشفوا من رهابكم وآن لكم أن تشمروا عن سواعدكم وآن لكم أن تنطلقوا نحو شمس الحرية نحو فجر يتسامى مع تطلعاتكم وآمالكم وأحلامكم ومستقبلكم المشرق فأضيئوا مشاعلكم وسيروا برعاية الله وحفظه نحو هدفكم بعصيان مدني يفجر ثورتكم ( ثورة السوريين الأحرار )
الخميس، 17 مارس 2011
بيان صادر عن عموم آل الكيالي في بلاد الشام وسائر الأقطار
آل الكيالي
17/3/2011
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن عموم آل الكيالي في بلاد الشام وسائر الأقطار
يطالب بالإفراج الفوري عن الإبنة الحرة الكريمة د.علا الكيالي الرفاعي الحسيني
ينظر عموم آل الكيالي في بلاد الشام وسائر الأقطار ببالغ الخطورة والقلق لما أقدمت عليه فئة لاتستحي من أجهزة الأمن السورية في عملية خطف مؤسفة لكريمتنا الدكتورة الناشطة علا الكيالي ..وذلك عندما كانت تقوم بواجبات المواطنة وتشارك في التظاهرة السلمية التي إندلعت في ساحة سعدالله الجابري بمدينة الشهباء حلب ..وحيث كانت تنادي مع آلاف الحناجر بمطالب عادلة وتدعو لبناء مجتمع يسوده الحريات والإصلاحات والتعددية السياسية المرجوة ..ولتخطي حواجز السلبية والخوف والصمت مؤكدين على ممارسة الحق الديمقراطي المكفول الذي تضمنه أسس وقواعد المواطنة السليمة الكاملة ضد كافة أشكال سياسات التحجيم والتكميم التي ترسم صورة ظلامية سوداء لواقع شعوبنا العربية المقهورة .
وإننا إذ نحي تلك الثورات العربية الإبداعية المندلعة المشرفة والمشرقة ونبارك امتداد شمسها الأصيل ونشجب قمع ربيعها الأخضر في ميادين الحرية .. وإذ نؤكد جلياً بأن ما تم فعله من بلطجة الخطف المعيبة إنما هو عملاً مؤسفاً وجباناً منافياً لأحكام وتعاليم ديننا الحنيف وقيم وأخلاق وأعراف وعادات وتقاليد مجتمعاتنا السامية الأصيلة.. وإذ نطالب بالإفراج الفوري عن كريمتنا الدكتورة علا الكيالي ونحذر من تداعيات تعرض حرائرنا لأي إهانة كانت ..ونرجو من فخامة رئيس الجمهورية السورية الإيعاز المباشر للجهات المعنية لإطلاق سراح حرائرنا وأحرارنا .. كما وندعو المؤسسات الحقوقية كافة المحلية منها والعربية والإسلامية والدولية المختصة للإطلاع بدورها وضرورة العمل الجاد السريع بغية الإفراج الفوري عن ابنتنا الحرة الكريمة سليلة أحرار وحرائر البيت الكيالي الشريف العريق وحفيدة بيوت العلم وأقطاب الدين والأدب والشعر والسياسة العظام الذين قارعوا المستعمر طوال مراحل إستعماره .. كما ونؤكد أيضاً بأن دعوات أبنائنا للحرية والعدالة الاجتماعية إنما تأتي في سياقها نحو بناء وتحصين المجتمع المدني الحر بالوسائل السلمية الحضارية المبنية على الحوار المتبادل المتكافئ والنقاش الهادف والبَناء بمعزل عن الفوضى والديماغوجية المحظورة وهذا ما
توارثناه كابر عن كابر وهي سمات أصيلة نسمو بها وواجب شرعي ووطني وانساني نربو عليه ونعمل به ما دامت فينا تدب حياة .
حفظ الله بلادنا وفرج أسر حرائرنا وأحرارنا والله يقول الحق ويهدي السبيل
صادر عن
عموم آل الكيالي في بلاد الشام وسائر الأقطار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق