أيها السوريين آن لكم أن تتحرروا من أغلالكم وآن لكم أن تنزعوا اللواصق عن أفواهكم وآن لكم أن تشفوا من رهابكم وآن لكم أن تشمروا عن سواعدكم وآن لكم أن تنطلقوا نحو شمس الحرية نحو فجر يتسامى مع تطلعاتكم وآمالكم وأحلامكم ومستقبلكم المشرق فأضيئوا مشاعلكم وسيروا برعاية الله وحفظه نحو هدفكم بعصيان مدني يفجر ثورتكم ( ثورة السوريين الأحرار )
الخميس، 31 مارس 2011
الثورة السورية
تقرير موثق من صحفي مستقل عن احداث اليوم 30/3 في اللاذقية
=======================...==============
اليوم بعد خطاب الرئيس خرج المتظاهرون من الصليبة المدينة القديمة نحو شارع بور سعيد – الطابيات – شارع العروبة – السكنتوري – رمل فلسطيني جنوبي و هم ينادون: سلمية سلمية، وحدة وطنية، حرية، لا طائفية. كانوا يحملون القرآن و الإنجيل و أعلام سورية. كان من وراء المظاهرة قوات حفظ النظام أمن مركزي و شرطة مدنية. كان الهدف تحجيم المظاهرة و منع انضمام المزيد . خلع بعض المتظاهرين قمصانهم الداخلية البيضاء و هم بهتفون سلمية. بدأ إطلاق النار من قبل الشرطة والامن بين مدرسة 6 تشرين و محطة القطار. أمر ضابط برتبة عقيد إطلاق النار على المتظاهرين و لم يترك الجيش المواطنين تسحب جثامين القتلى. أنا رأيت بعيني مخلفات الطلقات و توجد لدي اثنتين في حقيبتي أعطوني إياها لتكون دليلاً. قالوا أطلقوا بواريد رش. قالوا عن الطلقات و السلاح انه كلاشينكوف. أكدوا تماما أنهم لم يكونوا يحملون أي سلاح من أي نوع. قالوا أيضاً إن الأمن يمنع فتح مجالس عزاء لأهالي الشهداء، و يمنع أن يكتبوا على ورقة النعوة شهيد و يطلب عدم ذكر سبب الوفاة و يمنع مسيرة الجنازة. و الصلاة على الشهداء في الجامع الذي بقرب المقبرة.
اشتكى المعتصمين من أن الصيدليات تغلق عند الساعة الثانية ظهراُ و أن المشافي و المستوصفات الحكومية تحولت إلى ثكنات عسكرية مغلقة.
اشتكى مواطن عادي بأن المشفى الحكومي رفض استقبال ابنه و عمره سنتين المصاب بحرق لدى سكب الشاي عليه بالخطأ كحالة اسعاف عادية.
اشتكى المعتصمين أن هناك تهديدات لهم بإيذاء عائلاتهم و خطف أولادهم.
اشتكى المعتصمين من أن الجيش يسحب الجثامين من الشوارع و يطلق النار على من يحاول أن يسحب الجثامين و الهدف من ذلك هو التفاوض على التسليم و الشروط هي لا مجلس عزاء لا جنازة لا كتابة سبب الوفاة و عدم التكلم مع أية جهة إعلامية. نفس الشروط تطبق على الموقفين من الجرحى الذين تحتجزهم القوى الأمنية و يتم نقل الجرحى إن أمكن إلى البيوت أو إلى مشافي خاصة. يطلب الأمن من المواطنين كتابة تعهد بكل ما علاه. أهالي المواطنين ملاحقين من قبل الأمن.
شاهدت بأم عيني مشاهد لبعض الشهداء على موبايلات بعض ممن شاركوا بالمظاهرة و كانت دامية. لا أستطيع إرسال الفيديو لأن خدمة الإنترنت عندي بطيئة جداً. قالوا أن لديهم الكثير من الفيديو و الصور وسأحاول إرسال شيء دقيق و واضح.
أراني بعض ممن شارك في المظاهرة المذكورة أعلاه آثار الدم على ثيابهم و أحذيتهم و كانوا بحالة غضب عارم و أصروا أن إطلاق النار كان أمراً واعياً جداً صدر عن الضابط. أحد شهداء اليوم هو أحمد نور الله و هو عسكري في إجازة و شارك في المظاهرة.
اشتكى المعتصمين أن قناة الدنيا جاءت و صورت لكنها قالت أن المعتصمين مؤيدون.
اشتكى المعتصمين من أن قناة الجزيرة بثت معلومات خاطئة و أنها عموماً صمتت عندما كانت يجب أن تتكلم عن العنف و سفك الدم. كان هناك أمن عسكري بزي الجيش.
قال المعتصمين أن الأمن و الشبيحة يداً واحدة وهم المسؤلين عن أعمال القنص وترويع السكان ومحاولة بث النعرات الطائفية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليق واحد:
ما بعد الصبر الا الفرج اصبروا وصابروا ايها الابطال فقد ان الاوان ان تتحدوا يدا واحدة ضد هذا النظام المجرم الذي لا يرحم ولا يترك رحمة الله للناس بقد عانينا نحن الامرين منه واذكر انه خلال حوادث مدينة طرابلس قامت الاحزاب الموالية للنظام السوري في لبنان وبمؤازرة منه بالهجوم العنيف على اهلنا في باب التبانة بمختلف انواع الاسلحة فوقع مئات الشهدا وكانوا يجمعونها في اكياس النايلون ويرسلونها الىمستشفي الاسلامي وجمعوها فوق بعضها كتلة ولم يستطع احدمنالمواطنين ان يقول هذا ابنب او شقيقي او والدي لانه كانوا يصفونه فوقه بعد ان يذقوه ابشع العذاب ولكن ساعة الفرج اتت وتحررنا من هذا النظام بعد معاناة كثيرة فمن كان يصدق ان الجيش السوري سينسحب من لبنان نبع المال والنهب له وما بعد الضيق الا الفرج والله يفرجها علينا وعليكم وعلى امة محمد اجمعين
إرسال تعليق