الجمعة، 4 فبراير 2011

عودة الحرس القديم الى قصر الشعب في سورية









أعلنت مصادر النشرة الفرنسية تي تي يو " ان العديد من الجنرالات من الحرس القديم في سورية قد عادوا الى العمل في قصر الشعب الرئاسي وأصبحوا مستشارين للرئيس السوري بشار الاسد وحطت مكاتبهم الى جانب مكتب الاسد في القصر " ، وعادت قوتهم في البلاد لتنافس قوة اللواء على مملوك رئيس ادارة المخابرات العامة والذي بات يتشاور معهم .
حيث أشارت المصادر الى ان اللواء ابراهيم حويجة رئيس ادارة المخابرات الجوية الأسبق قد عاد الى قصر الشعب كمستشار الى جانب عدد من جنرالات الحرس القديم منهم علي أصلان وعلي دوبا ومحمد الخولي وفي ذلك رغبة من النظام في الاستفادة من خبراتهم " البطشية " والتأكد بانهم لن يكونوا جزءا من أي تغيير او انقلاب قادم ، وضمان ولاءهم لضمان مصالحهم الخاصة على حد قول المصادر.
وكان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اعلن ان اللواء حويجة هو من أشرف على اغتيال والده الزعيم كمال جنبلاط في العام 1977.

وقال جنبلاط في برنامج سابق ل "كلام الناس" الذي تبثه "المؤسسة اللبنانية للإرسال" (ال بي سي)، انه يملك ملفا بأسماء منفذي عملية الاغتيال، وتمنى من ناحية ثانية، نهاية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد على طريقة تشاوشيسكو. وذلك قبل ان يغير مواقفه مؤخرا.
واستغربت مصادر حقوقية عودة هؤلاء الضباط بدلا من محاكمتهم ، فبدلا على سبيل المثال من محاكمة ابراهيم حويجة الذي يمتلك القصور في مدينة جبلة والعاصمة دمشق ومستشفى لابنته لبنى في ساحة الشهبندر وسط العاصمة ومدرسة لأولاده في ضاحية الاسد ، وشركة دعاية واعلان ومعارض لابنه مضر ، ومخبر تحاليل في منطقة عين الكرش وسط البلد لابنه الاصغر ، ومنزلا فاخرا لابنته شذى اضافة الى السيولة النقدية داخل وخارج البلد وشقق في منطقتي العدوي والمزة في العاصمة دمشق ، بدلا من محاكمة حويجة يُكافأ وهو المعروف عنه منذ توليه السلطة في الأمن الجوي الفساد وحب النساء واليد الملوثة بالدماء والتعذيب في أقبية فرعه.
ومن المعروف ان العماد علي أصلان تربطه علاقة نسب بابراهيم حويجة فابنته طبيبة الأسنان متزوجة من مضر ابن حويجة طبيب الاسنان ورجل الأعمال الذي يعمل بالاموال التي قدمها اليه والده .

اجتماعات مكثفة للجان الأمنية

وكثفت اللجان الامنية في سورية من اجتماعاتها مؤخرا اثر اعلان يوم 9 شباط يوم مقاطعة لشركات المحمول، ويومي الجمعة والسبت 4و5 شباط ايام غضب ومطالبات برحيل الحكومة والعديد من الاصلاحات.
ومنذ حوالي أسبوع أوعزت السلطات الامنية لعدد من الشباب للدخول على الفيس بوك ومناهضة المجموعة التي تنادي بالثورة في سوريا كما اوعزت السلطات الامنية الى وضاح عبد ربه رئيس تحرير جريدة الوطن ان يهاجم سوريو الفيس بوك.
و رسمت السلطات الامنية العديد من السيناريوهات لكيفية القضاء على اية ثورة او تظاهرات منذ بدايتها وفي حال حدوثها، وكيفية قطع شبكات المحمول والاتصالات وكيفية وجوب وجود عناصر أمنية موالية للنظام ومن الطائفة .
وحاولت سوريا من خلال رئيسها السوري بشار الأسد ومن خلال قياداتها ان تؤكد انه من المستحيل ان تشهد سوريا اية اضطرابات او ان تنتقل عدوى الاضطرابات من تونس ومصر اليها لان النظامين المصري والتونسي كانا بعيدين عن شعوبهما وكانت "أنظمة عميلة" في اشارة الى علاقاتهما مع اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية دون ان تشير الى ان الجوع والفقر والبطالة هم الاسباب الحقيقية لاشعال المنطقة ، كما انه يتم صوغ اية مطالبة بالاصلاح والتغيير بأجندة خارجية .

ليست هناك تعليقات: