الخميس، 17 فبراير 2011

مسرحية طل العميلة من اخراج النظام السوري العميل

طالعنا اليوم اليوم الخميس موقع الوطن اون لاين بخبر تفند فيه مديرة الاعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية العجوز الشمطاء بشرى كنفاني والتي تبلغ من العمر 82 عاما والعاملة في ادارة الاعلام الخارجي في الوزارة منذ اكثر من 40 عاما وهي العضو العامل والفعال في حزب البعث منذ مطلع الستينات من القرن الماضي فقد ذكرت تلك العجوز ان المراهقة طل الملوحي تعيش ضمن اسرة مفككة ولم تلقى رعاية جيدة من اسرتها وانه تم تجنيدها في مدينة القنيطرة السورية من قبل ضابط نمساوي يعمل في قوات الامم المتحدة (لم تذكر اسمه) حين كانت في 15 من عمرها وقدم لها حينها المال والهدايا وطلب منها ان تسافر هي واسرتها الى مصر حيث امن لها بعد انتقالها واسرتها الى مصر بتاريخ 29/9/2006 سكنا في حي شعبي بمنطقة حلوان التي تبعد عن القاهرة 25 كيلومتر وبالتنسيق مع مواطن مصري يدعى احمد فوزي حبيب الذي افتتح مع والدها مقهى انترنيت وتابعت انه بعد عامين اي في اب 2008 قدم الضابط النمساوي الى مصر واقام مع طل علاقة جنسية وصور تلك العلاقة على قرص ليزري وقام باعطاء القرص الى ضابط اميركي يعمل في السفارة الاميريكية بالقاهرة والذي طلب منها بدوره ان تجلب لهم ادق التفاصيل عن عمل السفارة السورية بالقاهرة وقام الضابط الامريكي بربط طل بدبلوماسية امريكية تعمل بالسفارة الامريكية بالقاهرة اسمها جيسيكا تبين فيما بعد ان اسمها ايمي سيا كاترين ديستيفانو والتي قامت بدورها بتصوير طل وهي تمارس الجنس مع سائق جيسيكا الخاص وعلى اثر ذلك طلبت جيسيكا من طل ان تقيم علاقة جنسية مع السكرتير الثالث في السفارة السورية بالقاهرة المدعو سامر ربوع الذي لم يستجب لطلب طل باقامة علاقة معها وعملو بعد ذلك على تجنيد سامر بعدة طرق (لم تذكر كنفاني ماهي هذه الطرق ) وفي 17/11/2009 تعرض المدعو سامر لمحاولة قتل من قبل دبلوماسيين اثنين يعملان في السفارة الامريكية بالقاهرة وهما ايمي سيا كاترين ديستيفانو وستاسي روس ستاربك وصفته بالسكرتير الاول في السفارة الامريكية بالقاهرة وتقول كنفاني ان بعد هذه الوقائع طلبت جيسيكا من طل واهلها العودة الى دمشق وكلفتها بالعمل داخل سوريا ومن المهام التي اوكلتها لها جيسيكا القيام بها زيارة سجن صيدنايا والتعرف على حالة الموقوفين اكرم البني وفداء حوراني والعمل على اقامة علاقات جنسية مع اكبر عدد من ضباط المخابرات السورية والتقرب ممن تستطيع من المسؤوليين السوريين ووفقا لمصادر لم تذكرها كنفاني قامت طل بنقل معلومات لجيسيكا قدمت خلالها اسماء عدد من ضباط الامن السوريين وعلى اثر ذلك القي القبض عليها في ردي على ماجاء بلسان تلك العجوز الشمطاء حول المسرحية هذه اؤكد لتلك العجوز ان فتاة مثل طل لها مدونة تكتب فيها عن اشجانها ومايخالج صدرها من اهات واحزان وعواطف لوطنها الصغير ولوطنها العربي الكبير ولفلسطين السليبة مستحيل ان تكون من اسرة مفككة ولم تلقى رعاية من اسرتها وايضا لوكانت طل كما تصفها داعرة لما تحجبت(عندما تتحدث هذه العجوز الشمطاء ونظامها العميل عن طل بهذا الاسلوب فهم يريدون تشويه الحجاب الذي ترتديه طل وهذا الحجاب عقدة بالنسبة لكنفاني ونظامها البعثي الطائفي ويريدون تشويهه بشتى السبل ) ولو كانت عميلة لما كتبت ببراءةطفولتها ماكتبت عن القدس ووطنها فهل سمع احدكم من قبل عميل يكتب عن القدس السليبة وعن شعبه المضطهد بهذه البراءة وهل سمع احدكم عن فتاة في 15 من العمر تجند كعميلة وهل سمع احدكم من قبل ان فتاة في عمر طل 15 عام ترغم اهلها على السفر والانتقال الى مصر اما بالنسبة لعمل المخابرات الامريكية في القاهرة كما جاء على لسان كنفاني فهل يعقل ياكنفاني ان تقوم المخابرات الامريكية المتواجدة في مصر بكثافة منذ عقود من الزمن بالاعتماد على فتاة مراهقة لجلب معلومات عن اي سفارة تريدها في مصر وماهي اهمية تلك المعلومات بالنسبة لامريكا فالمخابرات الامريكية لديها معلومات كافية ووافية عن سوريا من الداخل ومن رجالات النظام السوري اذكر منهم العماد حكمت الشهابي واللواء اصف شوكت ولديها معرفة بكل ضباط الامن العاملين في افرع المخابرات السورية وهناك تنسيق عمل بين جهازي المخابرات في البلدين فهي ليست بحاجة لطفلة كي تمدها بمعلومات وبالنسبة لمحاولة اغتيال المدعو سامر ربوع (جربوع)فهل يعقل ياايتها العجوز الشمطاء ان يقوم دبلوماسييان ومنهم السكرتير الاول في السفارة الامريكية ودبلوماسية اخرى بمحاولة قتل السكرتير الثالث في السفارة السورية ويقوموا بتنفيذ المحاولة بانفسهم بدلا من تكليف مئات بل الاف البلطجية بمصر بتنفيذ المحاولة ارحموا عقولنا ياابواق النظام البعثي الطائفي وارحموا عقول ملايين الناس فهي ملت واصابها الكآبة من مسرحياتكم ذات الاخراج البعثي المقيت تحية اجلال واكبار من قلبي ومن قلب كل سوري حر لطل الملوحي القابعة في سراديب النظام السوري واطلب من الله عزوجل مدها بالقوة والعزيمة والصبر هي وكل الاسرى في سجون هذا النظام المجرم واتمنى لهم فرج قريب باذنه تعالى 

ليست هناك تعليقات: