الخميس، 12 سبتمبر 2013

المجرم الارهابي رفعت الجحش يحشد جهوده لدعم ابن اخيه السفاح الارهابي المجرم بشار الجحش ::: كيف كسب بشار الجحش اليمين الامريكي


أكد الصحفي ” ديفيد كينر” أن الحملة الإعلامية التي قام بها نظام المجرم الارهابي بشار الجحش ضد مشروع التدخل الدولي كانت بمساعدة بعض وسائل الإعلام الأميركية المدعومة من اليمين الأميركي والتي خلقت له صورة إيجابية أمام الرأي العام الأميركي، رغم كل المجازر التي ارتكبهاالمجرم الارهابي بشار الجحش خلال العامين ونصف الماضيين. ويضيف “كينر” أن اليمين الأميركي يشترك مع مؤيدي النظام السوري بمعاداتهم المشتركة للإسلاميين ولإدارة أوباما، ويقول أن اليمين الأميركي وصل في دعمه لـ المجرم الارهابي بشار الجحش لدرجة تأكيدهم أن من قام باستخدم الكيماوي هم المعارضة السورية لإلصاق التهمة بنظام الارهابي المجرم بشار الجحش ، ويعتقد بعضهم – أي اليمين الأميركي- أن نظام أوباما متواطئ مع المعارضة السورية في استخدام السلاح الكيماوي، ويورد هذا التيار اليميني الأميركي أدلة عن أن أوباما على علم مسبق باستخدام المعارضة السلاح الكيماوي في مجزرة الغوطة. ويشير ” كينر” في مقاله نشرت في مجلة “فورين بوليسي الأمريكية “ حمل عنوان: ” كيف نجح الأسد في استمالة اليمين الأمريكي وكسب الحرب الإعلامية ” أن العديد من وسائل الإعلام والإعلاميين ساهوا في تضليل الرأي العام الأميركي، ومنهم الصحفي الأميركي اليميني ” راش ليمبو” والصحفي “يوسف بوانسكي” حليف رفعت الأسد، وكان بودانسكي كتب أن إنهاء حكم العلويين في سورية سوف يتسبب في اضطرابات كارثية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
______ كيف نجح المجرم الارهابي بشار الجحش في استمالة اليمين الأمريكي وكسب الحرب الإعلامية _______ بقلم ديفيد كينر ..... كانت خسارة الرئيس الأمريكي لمعركة الرأي العام حول التدخل العسكري في سوريا قد بدأت حتى قبل تأجيل خطط الضربة ضد النظام السوري الارهابي . والفضل في ذلك يعود بشكل جزئي إلى نجاح الحملة الإعلامية الصاخبة التي قام بها نظام المجرم الارهابي بشار الجحش وأنصاره. في مقابلة بثت يوم الاثنين، قام الأسد بنفسه بالدفاع عن قضية حكومته قائلاً إن الولايات المتحدة لم تقدم “أدنى دليل” يثبت استخدام الجيش السوري الارهابي للأسلحة الكيمياوية. لطلما نجح المجرم الارهابي بشار الجحش ببراعة في تفادي انتقاد الصحفيين الغربيين لنظامه – وحتى في بعض الأحيان كان يحظى بتغطية إعلامية عالمية تعكس صورة إيجابية عنه. قبل الانتفاضة، كانت وسائل الإعلام الأمريكية تصف عائلة المجرم الارهابي بشار الجحش بالقادة ذوي الثقافة الغربية الذين يحاولون إدخال البلاد في القرن الواحد والعشرين. ولعل المثال الأكثر خزياً في محاولة تلميع صورة هذه العائلة الارهابية هو الملف الخاص الذي نشرته مجلة فوغ عن العاهرة المجرمة أسماء الأخرس زوجة المجرم الارهابي بشار الجحش . علاوة على ذلك، قام خبراء في هذا المجال بركوب هذه الموجة الإعلامية مثل ديفيد ليش المؤرخ المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والذي كتب سيرة بشار واصفاً إياه بالزعيم المجدد، قبل أن يغير رأيه خلال الانتفاضة. لقد وضعت المجازر التي ارتكبت خلال العامين ونصف الماضيين حداً لجزء كبير من هذا التمجيد – إلا أن وسائل الإعلام الموالية للمجرم الارهابي بشار الجحش وجدت طريقة جديدة للتأثير على النقاش الأمريكي. فالمعلقين المحسوبين على جناح اليمين في الولايات المتحدة يقومون مراراً وتكراراً بإعادة نشر مزاعم مؤيدي الأرهابي المجرم بشار الجحش دون أي تردد أو التأكد من صحة تلك المزاعم، حيث يشترك الطرفان، أي اليمين ومؤيدي الأرهابي المجرم بشار الجحش ، بمعاداتهم لكل من الإسلاميين السنّة وإدارة أوباما. ومن الغريب أن تجد مثل هذا التحالف بين المحافظين الأمركيين والنظام الذي كان أول من أدرجته الولايات المتحدة ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب بالإضافة إلى عملة المستمر والوثيق مع إيران وحزب اللات الارهابيان . “هنالك أدلة، أدلة متزايدة، بأن المتمردين في سوريا قاموا زوراً بلصق تهمة استخدام السلاح الكيمياوي بالأسد” قال راش ليمبو، مقدم برنامج حواري من المحافظين، لمستمعيه في 3 أيلول. “ليس هذا فحسب، ولكن قد يكون أوباما، ونظامه، على تواطؤ في ذلك. هنالك أدلة متزايدة تثبت بأن البيت الأبيض كان على علم وربما ساعد المعارضة في التخطيط للهجوم بالسلاح الكيمياوي في سوريا”. لقد استشهد ليمبو بمقال ليوسف بودانسكي منشور في “غلوبل ريسيرتش”، وهو موقع على شبكة الانترنت يهتم بنظريات المؤامرة وقد كان موالياً للمجرم الارهابي بشار الجحش خلال الأزمنة الراهنة. “كيف لإدارة أوباما مواصلة دعم المعارضة والسعي إلى تمكينها بعد قيامها بالقتل العمد لـ 1,300 مدني بريء؟” يتساءل بودانسكي. ومن الجدير بالذكر، يعتبر بودانسكي حليفاً لعم المجرم الارهابي بشار الجحش ، المجرم الارهابي رفعت الجحش ، والواضح أن الاثنين يشتركان في عدائهما للإسلاميين السنة. وكتب بودانسكي في موقع الكتروني آخر بأن إنهاء حكم العلويين الارهابيين في سوريا “سوف يتسبب في اضطرابات كارثية في جميع أنحاء الشرق الأوسط الكبير”. وقد ساهمت الأصوات الموالية للمجرم بشار الجحش في تحديد شكل النقاش في أوروبا. ومن هذه الأصوات المنظمة البريطانية “أوقفوا الحرب” ، التي كان لها دور رئيسي في إقناع البرلمان برفض الهجوم على سوريا. وتعتبر المنافذ الإخبارية المسيحية من الوسائل الأكثر شيوعاً التي يتبعها أنصار المجرم بشار الجحش في حملة البروبوغاندا بهدف إيجاد طريق لهم في كبريات الصحف العالمية. لدى المسيحيين العرب العديد من المخاوف المشروعة من النتائج التي قد تترتب عن تمكن الإسلاميين من السيطرة على سوريا وأي مكان آخر في الشرق الأوسط. ومع ذلك، تقوم بعض الوسائل الإعلامية التي تغطي محنتهم بالترويج بصورة منتظمة لروايات من نسج الخيال. فعلى سبيل المثال، قامت وكالة أنباء الفاتيكان الرسمية، وكالة فيدس، بإعادة نشر تقرير يتحدث عن مزاعم لحوادث قتل جماعي للمسيحيين في مدينة حمص في سوريا علماً بأن هذا التقرير مأخوذ حرفياً عن موقع “الحقيقة”، وهو مواقع موالي للمجرم الارهابي بشار الجحش بصورة خبيثة. وفي نهاية المطاف، قامت صحيفة لوس أنجلوس تايمز بتلقف هذا التقرير وإعادة نشره وبالطبع دون الإشارة إلى المصدر الأصلي. ولم تكن صحيفة لوس أنجلس تايمز الوحيدة التي وقعت في مثل هذا الفخ. فقد قامت صحيفة “يو اس ايه تودي” بنشر مقالة تتحدث عن قيام السعودية بإرسال 1,200 شخص من المحكومين بالإعدام إلى القتال في سوريا وقامت بنسبة هذه المزاعم إلى وكالة الأنباء الآشورية العالمية (آينا). وتبدو تلك الوثيقة ملفقة وقد تم تداولها بشكل متكرر في المواقع الموالية لحزب اللات الارهابي قبل أن تظهر على (آينا). علاوة عن الاعتماد على المصادر الموالية للمجرم بشار الجحش ، تتطلع (آينا) إلى المحافظين في الولايات المتحدة كمصدر إلهام — حيث قامت بإعادة نشر مقالة تحمل عنوان “أسطورة المتمردين السوريين المعتدلين” التي ظهرت أول مرة في مجلة “فرونت بيج” التابعة لليمين المتطرف. وقد قامت مجلة “ناشيونال ريفيو” دون تمحيص بنشر رواية الأم أغنيس مريم الصليب، وهي أحد أشرس المدافعين عن النظام، حول قيام المتمردين السوريين باحتجاز رهائن من المسيحيين والعلويين الارهابيين في أحد الأبنية في مدينة حمص قبل القيام بتفجيره بالديناميت مما أسفر عن مقتلهم جميعاً. ومؤخراً، ادعت الأم مريم بأن الفيديو الذي يثبت وقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية في 21 آب قد تمت فبركته، وكتبت بأن الفيديو “مخطط ومعد له مسبقاً بهدف اتهام الحكومة السورية بارتكابه”. ولا يخجل أنصار الجناح اليميني في الولايات المتحدة من نسخ ولصق المزاعم التي تنشرها وسائل الإعلام المؤيدة للمجرم الارهابي بشار الجحش عندما يناسب ذلك مصالحها دون الاكتراث بالمصدر. فعلى سبيل المثال، قام موقع “جهاد ووتش” الذي يديره روبرت سبنسر، أحد أكبر المتخوفين من الإسلام، بتكرار المزاعم التي نشرها موقع “الحدث” الناطق باللغة العربية حول قيام المتمردين السوريين بمهاجمة بلدة معلولا السورية و”قيامهم بترويع المسيحيين وتهديدهم بالانتقام منهم بعد انتصار الثورة”. لا يستغرق المرء الكثير من الوقت في تصفح موقع “الحدث” ليدرك بأنه موالي شرس للنظام السوري وحلفائه ولذلك يميل إلى تهويل جرائم المتمردين. في إحدى الافتتاحيات، يشيد رئيس التحرير بحزب اللات، وفي مقال آخر ينشر تقريراً عن القيام باختطاف كاتب أوروبي لاتهامه المتمردين بشن الهجوم الكيميائي في 21 آب (وهي مزاعم قام الكاتب بنفيها). وبطبيعة الحال، ستجد قصصاً أخرى في مثل تلك المواقع التي يستحيل أن ترى النور في وسائل الإعلام الأمريكية. على سبيل المثال، يحتوي موقع “الحدث” على قسم مخصص لأخبار اسرائيل تحت عنوان “اعرف عدوك” – وأقل ما يقل هنا، بأنه توافق غريب من نوعه مع الجناح اليميني الأمريكي.

ليست هناك تعليقات: