الأحد، 15 سبتمبر 2013

من هو الدكتور احمد طعمة الخضر رئيس الحكومة الانتقالية


الدكتور احمد طعمة الخضر ......... رئيسا للحكومة الانتقالية . نسأل الله أن يسدد خطاه ويوفقه لخير العباد والبلاد . الدكتور أحمد صالح طعمة الخضر ، المعروف (د.أحمد طعمة) ,طبيب أسنان معروف جدا في مدينة ديرالزور , ومن مواليد دير الزور 1965 من أب ديري وأم بانياسية ، إجازة في طب الأسنان . ومعروف يتوجهه الإسلامي . في ظل القمع الشديد للسياسيين المعارضين والإسلاميين على حد سواء في عهد المقبور حافظ الأسد والتي طالت حتى عائلته المقربة عمل خطيباً على منابر جوامع دير الزور وفي الوقت نفسه بدأ يشق طريقه السياسي وأفكاره الإسلامية المتّزنة واعتمد نقد التراث الإسلامي بما يتوافق مع الكتاب والسنة الصحيحة منهجاً له وتعزز ذلك بزياراته المتكررة ـ وهو شاب في الثلاثينيات من عمره ـ إلى مفتي دير الزور والميادين الشيخ الجليل العلامة محمود المشوّح (أبو طريف) ناهلاً من علمه في الدين والسياسة حتى وفاة الشيخ المفتي رحمه الله. بدأ الحياة السياسية عملياً بالمشاركة في تأسيس اللجنة الشعبية لنصرة العراق وفلسطين في دير الزور لتكون مكوناً لمجتمع مدني يحيي الحياة السياسية الحرّة في سوريا بعد غياب طويل .. ثم كان من مؤسسي إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005 وأميناً لسرّه. مما عرّضه للاعتقال والحكم عليه بالسجن لمدة سنتين ونصف انتهت بالإفراج عنه قبيل ثورة الربيع السوري 2011 بأشهر قليلة. ومنذ بدء ثورة آذار 2011 كانت عيادة الدكتور أحمد طعمة ومنزله أشبه ما يكون بغرفة عمليات لدعم ثورة الشباب في دير الزور ، وبسبب علاقته المباشرة بالتنسيقيات والحراك على الأرض وتصريحاته المتكررة على القنوات التلفزيونية العالمية ورفضه أيّ نوع من أنواع الحوار مع نظام مجرم تعرّض للاستدعاء والاعتقال من قبل الجهات الأمنية في دير الزور ودمشق لأكثر من مرة. وبعد قرار الكتائب المقاتلة دخول مدينة دير الزور لتحريرها من جيش النظام وبعد فشله بإقناعهم بالعدول عن قرارهم وسحب قواتهم حتى يحين الوقت المناسب والعدة الكافية والخطة المنظمة ، ولا سيما أن حملة النظام الشرسة كانت بأوجها على المدينة آنذاك قرر بعد ضغوط كبيرة اتخاذ مدينة الحسكة مركزاً لنشاطه السياسي والثوري ، فكان من أكثر الداعمين لمن بقي في دير الزور ومن خرج منها نازحاً ،إغاثياً وطبيّاً، فما كان للجهات الأمنية في الحسكة إلا أن اعتقلته مجدداً في بداية العام الحالي 2013 وتفرج عنه بعد تهديد و وعيد مما اضطره للخروج خارج الوطن والتفرغ لنشاطه السياسي في تركيا.

ليست هناك تعليقات: