1-الشهيد بإذن الله تعالى حسام عبدالقادر الخضر من قرية سقرجة، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات.
2-الشهيد بإذن الله تعالى احمد عبدالرحمن الحموي، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات.
3.الشهيد بإذن الله تعالى تيسير طه غزالة، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات-
4-الشهيد بإذن الله تعالى جمال المشهداني ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات.
5-الشهيد بإذن الله تعالى معمر المشهداني شقيق الشهيد بإذن الله تعالى جمال المشهداني ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات.
6-الشهيد بإذن الله تعالى محمود عبد الكريم بكور ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات.
7-الشهيد بإذن الله تعالى خضر صبرا ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات-
8-الشهيد بإذن الله تعالى باسل محمد تركماني ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات-
9-الشهيد بإذن الله تعالى عبد العزيز العتر ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات-
10-الشهيد بإذن الله إبن تراب هذا الوطن مجهول الهوية لم نتأكد من إسمه حتى اللحظة,
11-الشهيد بإذن الله إبن تراب هذا الوطن مجهول الهوية حتى اللحظة.
12-الشهيد بإذن الله تعالى عبودي خضرا ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات.
13-الشهيد بإذن الله تعالى أبو إبراهيم إبن ارض الله الواسعة وعند الله اسمه ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات.
14-الشهيد بإذن الله تعالى الحاج أحمد شمس الدين أبو حسين ، إثر قصف همجي حاقد هو الأعنف حتى الآن شهدته المدينة من قبل عصابات بشار الجحش متزامنا مع قصف من حزب اللات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق