الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2016

بعتذر منك يا حلب.. بإسم «الحسين» اغتصبوكِ




“بعتذر منك يا حلب .. بس أوعك تسامحينا .. أوعك تسامحي حدا .. أوعك يا حلب تسامحي حكام .. لسانهم بيحكي عربي .. وأسلحتن عفنت بالمستودعات .. وجيوشهم مخصصة فقط لتحمي عروشهن .. وأنت .. إلك الله يا حلب
أوعك يا حلب تسامحي جارك ياللي نزّل طيارة اخترقت سيادته .. ولكن دفاعاته .. ما عملت شي مع طيارات كل يوم عم تخترق مروءته .. طيارات الموت ياللي عم تصيد أهالي حلب وتفوّح الدم بالطرقات .. وهو اللي أعلن يا أرض اشتدي وما حدا أدي .. ولن تعاد مجزرة حماة .. وفعلا .. ما انعادت مجزرة حماة .. لأنه صار عنا مجزرة جديدة إسمها حلب
أوعك يا حلب تسامحي ولا فصيل من الفصائل الموجودة حواليك .. من اللي بتقول أنها ثورة وبدها تقاتل النظام وهي نازلة تقاتل بين بعضها.. وكأنه النظام موجود بس بأراضيهم ومناطقهم .. وحلب ؟؟ إلها الله .. بدل ما يتركوا كل شي ويتوجهوا على حلب .. أو يضغطوا مقابل مناطق النظام .. تركوك وحدك فريسة ليغتصبك شبيحة الأسد وتركوا ثوارك على ارضك وحيدين
أوعك يا حلب تسامحي ناس .. تركوا بلادهن وعيالهن .. وراحوا لعندك خصوصي ليساعدوا مغتصبك على جريمته .. وبإسم الحسين .. الحسين ياللي أصل دعوته ورسالته هي نصرة المظلوم .. ولكن هنة اختاروا الظالم
أوعك يا حلب تسامحي ناس مش قادرة غير أنها تحكي .. وشو بيعمل الحكي حد الاجرام اللي عم يصير ؟؟ شو بيعمل الحكي مع تحول مشفى الحياة لمشفى الموت .. بعد اعدام كامل الطاقم الطبي .. ياللي كان عم يحاول يعطي الحياة للجرحى والمصابين .. فكانت مكافأته أنه يحصل هو على الموت
بعتذر منك يا حلب .. بس أوعك تسامحيني .. لأني مش قادر قدم غير الحكي .. بعتذر منك يا حلب .. لأنه اللي لازم يحررك .. رجال .. وما عاد في عنا رجال !!”.

 بلال مواس

ليست هناك تعليقات: