الاثنين، 12 ديسمبر، 2016

رمياً بالرصاص وبدم بارد .. إعدام العشرات من مدنيي حلب من قبل عصابات النظام النصيري الارهابي المحتل وحلفاءه الطائفيين من الميليشيات الشيعية المجوسية الارهابية



 اليوم وبعد توغل الميليشيات الطائفية  النصيرية والشيعية المجوسية الارهابية في أحياء الفردوس والصالحين وبستان القصر، بدأت عمليات التصفية الجماعية بحق عشرات المدنيين على يد الميليشيات الطائفية، حيث نالت من عدد كبير من المدنيين لايمكن حصرهم  غالبيتهم نساء وأطفال، فيما لايزال مصير المئات من العائلات المدنية في الأحياء المذكورة مجهولاً، تواجه مصيرها حرقاً ورمياً بالرصاص، يقتل الطفل أمام والديه ويقتل الأب أمام ابنه في منظر لا يمكن وصفه ولا لعقل تحمله.

الإعدامات الميدانية التي نفذتها الميليشيات الطائفية شملت عائلات عجم والحسن ومصري ومدنيين من آل سندة، بينهم 7 نساء و4 أطفال، وعشرون مدنياً من عائلة قصير وحجار في الفردوس و25 مدنياً من عائلة عكو وفاعل في حي الصالحين، في حين تتوارد كل ساعة أنباء جديدة عن إعدامات ميدانية في عدة أحياء ومناطق باتت تحت سيطرة الميليشيات.

حلب اليوم تواجه محرقة كبيرة وحدها، تستنصر العالم أجمع للتدخل ووقف المحرقة بحق آلاف المدنيين المحاصرين في بقعة جغرافية صغيرة، يلاحقها الموت من كل مكان بقذائف وصواريخ من الجو والأرض، وسط تكاتف كل القوى للنيل من الضحية المنهكة بعد أشهر طويلة من العذاب والصمود.

ليست هناك تعليقات: