الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2015

قائد جبهة النصرة يدعو فصائل الثوار للتوّحد في وجه "الحملة الصليبية الروسية"




دعا قائد جبهة النصرة "أبومحمد الجولاني"، فصائل الثوار إلى توحيد صفوفها من أجل الوقوف في وجه "الحملة الصليبية الروسية"، بحسب ماجاء في رسالة صوتية بُثت على شبكة الإنترنت في وقت متأخر من ليلة أمس، اعتبر فيها أن التدخل الروسي في سوريا هو "السهم الأخير" لنظام بشار الأسد.

وقال الجولاني في رسالته التي كشفت عنها مؤسسة "المنارة البيضاء"، إن "التدخل العسكري الروسي يهدف إلى إنقاذ حكم الأسد من الانهيار لكنه سيبوء بالفشل كما فشل الدعم العسكري من إيران وجماعة حزب الله".

وحث الجولاني على تصعيد الهجمات على معاقل "الأقلية العلوية" التي ينتمي إليها النظام؛ رداً على "قتل الغزاة الروس السُّنة دون تمييز". مضيفاً:"لا بد من تصعيد المعركة واستهداف القرى النصيرية فى اللاذقية، وإنى أدعو جميع الفصائل لجمع أكبر عدد ممكن من القذائف والصواريخ ورشق القرى النصيرية فى كل يوم بمئات الصواريخ كما يفعل الأوغاد بمدن وقرى أهل السنة".

ورأى أن الهجمات الروسية الأخيرة على الأراضي السورية إعلان للفشل الإيراني وحزب الله والمليشيات التي ساعدت نظام الأسد. وقال:"إن الحرب فى الشام ستنسي الروس أهوال ما لاقوه فى أفغانستان .. الغزو الروسى الجديد هو آخر سهم فى جعبة أعداء المسلمين وأعداء أهل الشام بإذن الله..وقد لاحت بوادر هزيمته منذ بدايته المتعثرة حيث أن ضرباتهم إلى يومنا هذا لم تزد شيئا عن ضربات النظام السابقة لا في عشوائيتها من حيث الأهداف ولا من حيث دقة الإصابة".

وذكر الجولاني أن السبب الرئيسي الذي جعل الروس يبدأون غزوهم لسوريا بقصف مواقع جماعات تابعة لجبهة النصرة، مثل "جيش الفتح"، دون قصف مواقع تنظيم "داعش"، هو أن الروس يدركون جيداً أن داعش لا يشكل تهديداً على وجود نظام الأسد، كما أن التنظيم ليست له جبهات مباشرة مع جيش النظام.

ليست هناك تعليقات: