الخميس، 29 أكتوبر، 2015

"أطباء بلا حدود": الطيران الروسي قصف 12 مستشفى وقتل 35 عاملا طبيا ومريضا




أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" أن الغارات الروسية التي استهدفت 12 مستشفى في محافظات حلب وادلب وحماة تسببت بمقتل 35 عاملا طبيا ومريضا وأدت إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان.

وقالت المنظمة في بيان لها: "إن 6 من بين المستشفيات المستهدفة تدعمها منظمة أطباء بلا حدود".

وبدأت روسيا شن ضربات جوية في سوريا في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي تقول إنها تستهدف مجموعات "إرهابية"، في حين تظهر إحصاءات مراقبين أن أكثر من 80 بالمئة من الضربات تستهدف المدنيين وفصائل تتبع الجيش السوري الحر في مناطق سيطرتها.

وأعلن اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية الثلاثاء في بيان أن ثلاثة مستشفيات تتبع له أحدها في ريف حلب الشرقي واثنان في ريف حماة الشمالي، تعرضت لغارات جوية في غضون أسبوع.

وتسببت الغارات، وفق اتحاد المنظمات، بمقتل 10 مرضى وإصابة 8 مدنيين بجروح و5 كوادر طبية في حالات حرجة.

ويوم الخميس الماضي، أعلنت الجمعية الطبية الأمريكية السورية أن طائرات روسية استهدفت في 9 ضربات جوية 5 مستشفيات ميدانية على الأقل في محافظات سورية عدة، ما أدى إلى مقتل مدنيين وعدد من الكوادر الطبية.

وقال سيلفان غرو، رئيس بعثة "أطباء بلا حدود" إلى سوريا في بيان الخميس، إنه "بعد مرور أكثر من أربع سنوات على الحرب لا أزال مذهولا كيف أن جميع أطراف النزاع يخرقون القانون الإنساني الدولي بسهولة".

وأفادت المنظمة بأنه: "اضطر عشرات الآلاف من سكان شمال سوريا إلى ترك منازلهم نتيجة للهجمات ".

وأحصت انضمام "قرابة 1700 أسرة إلى 110 آلاف نازح في أربعة مخيمات منتشرة حول بلدة أطمة في محافظة إدلب"، مبدية خشيتها على مصيرهم "في ظل بدء انخفاض درجات الحرارة، ناهيك عن الصعوبة التي يواجهها هؤلاء النازحون في الحصول على الرعاية الصحية".
زمان الوصل

ليست هناك تعليقات: