الخميس، 3 سبتمبر 2015

حزب اللات اللبناني الشيعي المجوسي الارهابي يمنع السلطات اللبنانية او اي جهة اخرى من فتح تحقيق حول مقتل لاجئ سوري في بلدة عيترون جنوب لبنان على يد مرتزقة ميايشا حزب اللات




تتكرر جرائم ميليشيا حزب اللات اللبناني الشيعي المجوسي الارهابي بحق الشعب السوري أين وجد، فبعد أن هُجر ملايين السوريين بفعل آلة القتل والدمار التابعة لقوات الأسد وميليشا الحزب الارهابية في سوريا منذ الأربع سنوات، إلا أن المعاناة والترهيب والاعتداء لا تنتهي فور خروج السوري من بلاده، لتلحقه سادية الحزب إلى أرض اللجوء.

تبدأ القصة بحسب موقع "جنوبية" اللبناني عندما هاجم عناصر ميشليا "حزب اللات"، تجمع لعائلات سورية نازحة في بلدة عيترون، وذلك انتقاماً لمقتل المرتزق المجرم الارهابي "حسن حسين عواضة" أحد أبناء البلدة، والذي قاتل في صفوف ميليشيا الحزب اللات خلال محاولة احتلاله مدينة الزبداني السورية، حيث أصيب خلال الاعتداءات أكثر من 15 لاجئاً سورياً في البلدة، في حين استشهد مراهق في الـ16 من عمره، بعد أن ضُرِبَ بلا سبب، ذنبه فقط أنه سوري الجنسية، هرب من ظلم الأسد وحزب الاته.

وذكر أحد العمال السوريين وهو كان يقيم في بيت قريب من مكان الحادث، فأنّ "الشاب ضُرِبَ بزجاجة نرجيلة، ولم يعرف إذا مات على الفور أم أنه فارق الحياة في إحدى مستشفيات صيدا، ومن هناك أخذه شقيقاه اللذان كانا معه وقت الهجوم وكانا أيضاً مصابين"، وبعد إخراجهم من المستشفى طُلب منهم عدم التحدث بالموضوع وإقفاله تماماً، وفي حال نشر ما حدث فإنهم سيجدون أنفسهم في ورطة كبيرة".

ورغم أنّ "حزب اللات" فرض ضغوطاً كبيرة لمنع انتشار الخبر، إلا أنّ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قررّت أن تفتح تحقيقًا في الحادث.

بموازاة ذلك، استبعد مصدر من داخل البلدة هذا الخبر متسائلاً: "من يجرؤ أصلاً على فتح هذا الملف؟ ومنذ الحادثة حتى اليوم وكأنّ شيئا لم يكن في البلدة، مضيفاً أن 10 عناصر من ميليشيا اقتحموا مخفر البلدة، وهددوا العسكريين بلهجة صارمة قائلين: "اعتبروا من هذه اللحظة أن القصة ماتت هنا وإياه ثم إياه من يتلفظ بأيّ كلمة عن الحادث، ثم أطلقوا رصاصهم في الجو ترهيباً".

إلى الآن لم يسمح للمنظمة الدولية أن تطلع على ما حدث فعلياً، وسط غياب تام للأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية.

ليست هناك تعليقات: