الجمعة، 11 سبتمبر، 2015

كابول ١٩٧٩، دمشق ٢٠١٥: قوات “باسدران” وصلت إلى سوريا لمنع سقوط النظام




بلغ نظام دمشق ‫”‬نقطة الإنكسار‫” التي تسبق “السقوط” المدوّي!‬ لم يعد ممكناً إنقاذه سوى بدعم عاجل من القوات الروسية التي انضمّ إليها مئات من جنود ‫”‬الباسداران‫”‬ في الأيام الأخيرة‫!‬

‎حينما دخلت القوات السوفياتية إلى كابول في ٢٤ ديسمبر ١٩٧٩ لإنقاذ النظام الذي لم يكن يسيطر سوى على المدن وعلى ٢٠ بالمئة من أفغانستان، كان أول ما قامت به هو إعدام الرئيس ‫”‬الصديق‫”‬، ‫”‬حفيظ الله أمين‫”‬ ‫(‬في ٢٧ ديسمبر‫)‬، واستبداله بـ‫”‬بابراك كارمل‫”‬ ‫(‬الذي أعدمه الروس لاحقاً‫)!‬

‎ما يحدث في دمشق، في هذه الأيام الحاسمة، هو محاولة روسية ـ إيرانية يائسة للحؤول دون سقوط بشار الأسد، أو للحؤول دون إخلاء دمشق والإنسحاب إلى منطقة الساحل، إلا إذا كان الروس والإيرانيون قد سلّموا بسقوط العاصمة‫.‬

‎مصير بشّار الأسد لن يكون مختلفاً كثيراً عن مصير ‫”‬حفيظ الله أمين‫”‬، فمن يكون ‫”‬بابراك كارمل‫”‬ السوري؟ حرب أفغانستان أسقطت الإتحاد السوفياتي ‫”‬العظيم‫”‬، فهل تسقط إمبراطورية الشاه خامنئي في الوحول السورية‫؟

هذه لحظة سقوط “سوريا بشّار الأسد”!
كلنا شركاء

ليست هناك تعليقات: