السبت، 19 سبتمبر، 2015

خلافات واشتباكات بالاسلحة النارية بين عصابات نظام الاحتلال النصيري المجوسي الارهابي من جهة وميليشيا قادش والبعث والدفاع الوطني من جهة اخرى في مدينة يبرود تؤدي لسقوط عشرات القتلى والجرحى




اندلعت خلال الأيام القليلة الماضية، اشتباكاتٌ داخل مدينة يبرود، بين مجموعات المجرم الارهابي العقيد “مدين” الذي يتبع لقوات النظام الارهابية من جهة، وبين مليشيا “قادش” وكتائب “البعث” والدفاع الوطني الارهابية الموالية للنظام في مدينة يبرود من جهة أخرى، بسبب رفض الأخيرة التوجه نحو جبهات الغوطة بعد تقدم الثوار فيها، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.

وأفادت مصادر خاصة داخل مدينة يبرود في ريف دمشق أن اشتباكاتٍ عنيفةٍ جرت مساء يوم الإثنين الماضي، بين عصابات الجيش السوري المتمثلة بقوات المجرم العقيد “مدين”، والذي يتبع له قرابة ثلاثمائة عنصر وعشرين آليةً عسكريةً، تتواجد داخل مدينة يبرود وعلى أطرافها، وبين ميليشيا قادش وكتائب البعث والدفاع الوطني الارهابية ، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في كلا الطرفين.

وأضاف المصدر أن الاشتباكات جرت في مدينة يبرود بسبب رفض كتائب قادش والبعث والدفاع الوطني الارهابية الذهاب للقتال على جبهات الغوطة الشرقية، بعد تقدم الثوار هناك ومقتل أكثر من عشرين عنصراً من الدفاع الوطني معظمهم من يبرود وعسال الورد ورأس المعرة والنبك، في الاشتباكات قرب ضاحية الأسد وفي حرستا وفي الزبداني، وذكر المصدر أسماء بعض القتلى وهم المجرمين : أحمد نايف طربوش من النبك ونواف محمد خلوف من عسال الورد ومحمد لؤي حيدر وجورج دهبر وابراهيم النمر.

وطلبت عصابات النظام من ميليشيا كتائب قادش والبعث والدفاع الوطني الارهابية في يبرود، الذهاب إلى جبهات الغوطة الشرقية، فما كان من تلك الكتائب إلا الرفض، وقالوا للضباط: “أنتم ترسلوننا للموت، ولقد قدمنا لكم الكثير، ولن نذهب معكم للموت المحتم”، فما كان من عصابات النظام إلا أن أمرت باعتقال كل من يعصي الأوامر، وبعد اعتقال عدد من العناصر، استنفرت تلك الميليشيات وبدأت بالدفاع عن نفسها، فحصلت اشتباكات، وقع على إثرها عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، واستمرت الاشتباكات لعدة ساعات من مساء يوم الاثنين، إلى أن تدخلت سلطات عليا لفض الخلاف وإيقاف الاشتباكات، وسط تكتم وتعتيم شديد على هذه القصة.

وأكد نشطاء في الزبداني أن النظام قام بإخلاء بعض المواقع له ولمليشيا مرتزقة حزب اللات اللبناني الارهابي من مدينة الزبداني، وذهب بعناصر تلك المواقع إلى جبهات الغوطة الشرقية، لإيقاف تقدم الثوار هناك.

ليست هناك تعليقات: