الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

25 مدنيا بينهم 3 اطفال ضحايا أولى مجازر المجرمين الروس و"كرملين" يطلق يد المجرم الارهابي "بوتين" في سوريا




قالت مصادر محلية لـ"زمان الوصل" إن 25 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، قضوا وأصيب أكثر من 20 آخرين، أغلبهم أطفال ونساء أيضا، جراء غارات جوية، شنتها طائرات روسية، بالتعاون مع طيران النظام على "تلبيسة والزعفرانة" بريف حمص الشمالي، قبل ظهر اليوم الأربعاء.

وأضافت المصادر، أن هناك عددا من الجرحى حالتهم خطيرة جدا، ما يجعل عدد الضحايا مرشحا للارتفاع.

وقال مراسل "زمان الوصل" بحمص إن الدمار الذي خلفته غارات الطيران الروسي وطيران النظام، كان هائلا، وأدى لنشوب حرائق كبيرة بوسط بلدة "تلبيسة".

وأضاف المراسل، أن المشافي الميدانية بالمنطقة، غصت بالجرحى وأعلنت عن حاجتها الماسة للتبرع بالدم.

ونقل المراسل عن مصادر طبية قولها إن حصيلة المجزرة في "تلبيسة والزعفرانة" مؤقتة، ومرشحة للارتفاع.

وفي السياق، رصدت مراصد الثوار بريف حمص، وقبيل استهداف بلدة "تلبيسة" بثوانٍ، مكالمة لطيار روسي مع قاعدته الجوية بالساحل السوري، وبعد ترجمة المكالمة، تبين بأنه تم إعطاء الطيّار الروسي "الرمز 655".

وفي سياق متصل أكد ناشطون أن الطائرات الروسية التي نفّت غارات على ريف حمص الشمالي انطلقت من مطار "حميميم" المسمى "مطار باسل الأسد" في ريف اللاذقية، والذي حولته القوات الروسية إلى قاعدة جوية خاصة بها.

تأتي تلك التطورات الميدانية بالتزامن مع موافقة المجلس الاتحادي الروسي على طلب الرئيس فلاديمير بوتين استخدام القوات المسلحة خارج حدود البلاد اليوم الأربعاء.

وقال سيرجي إيفانوف كبير موظفي الكرملين إن مجلس الاتحاد الروسي وافق بالإجماع على منح الرئيس فلاديمير بوتين تفويضا لنشر قوات عسكرية في سوريا.

بدوره ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قال يوم الأربعاء إن الهدف العسكري الرئيسي لروسيا في سوريا هو مكافحة الإرهاب ودعم القوات الموالية لبشار الأسد.

وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا بمقدورها أن تضمن اقتصار أي ضربات جوية على متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" قال بيسكوف "الهدف الرئيسي هو مكافحة الإرهاب ودعم السلطات الشرعية في سوريا في مواجهة الإرهاب والتطرف."

ليست هناك تعليقات: