الأحد، 9 أغسطس، 2015

الفتح" يعلن إطلاق معركة "الحسم" على كفريا و الفوعة .. ولا توقف حتى الإذعان لمطالب الثوار




أكدت حركة أحرار الشام أن اعلان جميع المناطق المحيطة بقريتي كفريا و الفوعة ، مناطق عسكرية هو لحماية المدينيين ، من رد فعل النظام على اطلاق المرحلة الثانية من معركة تحرير القريتين المواليتن للنظام ، والتي بدأت صباح اليوم بتمهيد مدفعي .

وقال قائد ميداني في حركة أحرار الشام ، أبو عبدالله ، أنه وبعد فشل المفاوضات بين الحركة و الوفد الايراني حول فك الحصار عن الزبداني ، و اعلان انطلاق المرحلة الثانية لتحرير بلدتي الفوعة و كفريا ، تم اعلان كل القرى و البلدات المحيطة مناطق عسكرية حرصاً على سلامة المدنيين في تلك البلدات .

و أكد أبو عبد الله ، في تصريح مصور سنبثه بعد قليل ، أن المعركة هذه المرة لن تقتصر على القصف المدفعي للضغط على النظام للتفاوض من أجل فك الحصار عن مدينة الزبداني والغوطة ، بل هي معركة حسم ، مؤكداً في ذاته على أن الورقة السياسية امر لابد منه وفق " وان جنحوا للسلم" و للتفاوض حول الزبداني و الغوطة الشرقية المحاصرتين ، "فنحن جاهزون للتفاوض لنخفف عن شعبنا في سوريا قدر الامكان ، و خصوصاً في الزبداني" ، وفق قول القائد الميداني .

و شدد أبوعبدالله ، في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية ، على أن رغِب اهالي كفريا و الفوعة ، تسليم أنفسهم فسيتم إعطائهم الآمان ، وأن الطريق مفتوح و تم تأمين ممرات آمنة ، منوهاً إلى أن من يسلم نفسه لجيش الفتح دون قتال "سيتم التفاوض على اطلاق سراحه مقابل أسرى لدى نظام الأسد".

ومؤكداً أن السبب الوحيد لايقاف الحملة هو الاذعان لمطالب الثوار ، خصوصاً فيما يتعلق بالزبداني و الغوطة الشرقية.

هذا و شهدت القريتين حمالات عديدة ، ولكن هذه الحملات الحمالات كانت تتوقف ، مع طرح فكرة للتفاوض بين النظام و الثوار ، والتي لم تأت بجديد ، وآخرها كان التفاوض بين وفد إيراني و آخر من حركة أحرار الشام ، لفك الحصار و إيقاف الحملة على كفريا و الفوعة مقابل فك الحصار و ايقاف الحملة التي يقوم بها النظام السوري على مدينة الزبداني ، والتي باءت بالفشل وفق بيان أصدرته الحركة الإسبوع الفائت .

ليست هناك تعليقات: