الاثنين، 3 أغسطس 2015

نخبة حزب اللات المجوسي الارهابي منهارة ولن يهنأ من يفكر بـ”سوريا صغرى”




كشف الناشط الإعلامي في الزبداني محمد الشامي لصحيفة “عكاظ” ان عدد قتلى حزب اللات ارتفعت وتيرته في الأيام الأخيرة في الزبداني وذلك بعد أن أُنهكت قوات النخبة في الحزب إضافة إلى عناصر الفرقة الرابعة في جيش النظام ما دفع الحزب إلى الدفع بمقاتلين لا يمتلكون الخبرة في المعارك وهو ما تسبب في سقوط عدد كبير منهم قتلى وجرحى بشكل متزايد.

وأضاف “الشامي” للصحيفة أن اليومين الأخيرين شهدا ما يزيد على الثمانية قتلى للحزب وما يفوق العشرين جريحا خاصة أن الحزب والنظام يستميتان لإسقاط الزبداني وقد استعملا في سبيل ذلك كل وسائل التدمير والقتل.


ومن جهة أخرى يرى المحلل الاستراتيجي الدكتور “خطّار أبو دياب” أن الخط الحدودي مع لبنان الذي يمتد من القصير إلى الزبداني عبر جبال القلمون، يعني لـ”حزب اللات” الكثير، لأنه يعتبر خطّ الانسحاب التكتيكي وخط التراجع”، وان معركة الزبداني أرادها “حزب اللات” نوعًا من إعادة الاعتبار بعد الخسائر التي مُني بها في الغوطة وإدلب وحلب وجوارها، وقد ثبت أنه رغم حصار الزبداني، فإن المقاتلين يخوضون حرب عصابات.

و قال “أبو دياب” في القراءة الميدانية لصحيفة “الشرق الأوسط” إنه “كان من المفترض بتجمّع الفرقة الرابعة ومقاتلي “حزب اللات” والقوات الإيرانية المساندة، وبالنظر إلى تفوقها القتالي والعسكري، أن تنهي معركة الزبداني في أسبوع أو أسبوعين، لكن الوقائع أثبتت أن الإنجاز غير مكتمل والانتصار ليس سهلاً، وحتى الآن تبدو النتيجة متباينة”. مؤكداً انه في حسابات “كسر العظم” لن يهنأ من يفكر بإقامة “سوريا صغرى” أو “سوريا المفيدة”، إذ أظهرت هذه المعركة أن ما واجهه الإسرائيلي على يد “حزب اللات” في لبنان يواجهه الحزب اليوم على يد الثوار في سوريا”.

وأضاف ان “التكلفة البشرية لقتال حزب اللات في سوريا كبيرة وستكبر أكثر، ومبرّرات بقاء الحزب في سوريا لم تعد تقنع بيئته لأن الأثمان هائلة جدًا، وأن مقولة دخلنا الحرب في سوريا لنحمي لبنان كانت خاطئة ولم تعد مقبولة، لأنها تعني مزيدًا من توريط لبنان في الحريق السوري”.

ليست هناك تعليقات: