الاثنين، 3 أغسطس، 2015

"جيش الفتح" يقلب الطاولة على النظام ومرتزقته، ويقترب من "قرداحة" سهل الغاب




قلب "جيش الفتح" الطاولة تماما على قوات النظام ومرتزقته الذين حشدهم لاستعادة ما كان خسره في سهل الغاب وريف إدلب الغربي، مستخدما سياسة القصف العنيف بالبراميل والصواريخ، وفق ما بات يعرف بسياسة الأرض المحروقة.

وتحت ضغط كثافة نيرانية هائلة، كان على "جيش الفتح" أن ينحسب من بعض النقاط التي حررها، مقابل تقدم قوات النظام التي لم تدم "نشوتها" طويلا، وصارت تتسابق للانسحاب من المناطق التي هللت قبل ساعات لاستعادتها.

وخلال الهجوم المعاكس الناجح الذي شنه "جيش الفتح"، سقط العشرات من القتلى في صفوف قوات النظام، ليضافوا إلى عشرات آخرين قتلوا خلال تقدمها الأخير.

وفي هذا السياق علمت "زمان الوصل" أن النظام تكبد في يوم واحد حوالي 50 قتيلا من مليشيا "درع الساحل" التي شكلها من لون طائفي واحد، وأوكل إليها مهمة الدفاع عن المناطق الموالية طائفيا في سهل الغاب والساحل.

واللافت أن الهجوم المعاكس لجيش الفتح لم يقف عند حدود استعادة ما كان خسره، بل إن الثوار تقدموا نحو مناطق جديدة، واقتربوا كثيرا من بلدة "جورين"، التي تشكل أهم معاقل المرتزقة الطائفيين في سهل الغاب، ولها ضمن هذا السهل رمزية تكاد تعادل رمزية "القرداحة".

وسيطر "جيش الفتح" على بلدة "فورو" قرب معكسر جورين؛ ليصبح المعسكر في المرمى المحقق لنيران الثوار.

ليست هناك تعليقات: