الاثنين، 17 أغسطس، 2015

المجرم الارهابي الشيعي المجوسي الافغاني “مهدي صابرى” قائد ميليشيا مرتزقة مايسمى “فاطميون” يستغيث لنجدته قبل مقتله بثواني في درعا




تحرّت “كلنا شركاء” من مصادر إعلامية وصفحات شخصية تابعة لعناصر من الحرس الثوري الإيراني، تسجيلا صوتيا باللغة الفارسية، لقائد كتيبة “علي أكبر” قوات خاصة “الكومندوز” في لواء “فاطميون”، “مهدي صابرى” قبيل مقتله بثوانٍ في ريف محافظة درعا، وهو يحاول طلب النجدة عبر هاتف لاسلكي، من الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني القريبة منه.

وبحسب ترجمة “كلنا شركاء” للتسجيل الناطق باللغة الفارسية، فإن قائد كتيبة “علي أكبر” قوات خاصة “مهدي صابرى” قد طلب من الميلشيات الإيرانية والأفغان الشيعة، المتواجدين في النقاط القريبة منه، نجدته مع عدد من عناصره الجرحى، وقال إن لديه قتيلَين وثمانية جرحى، وأشار إلى أن أعدادهم بازدياد.

وخاطب القائد الأفغاني زملائه عبر جهاز الإرسال اللاسلكي، وقال “فداء لحضرة زينب، قد ارتفع عدد الجرحى، وأصيب ثمانية ولدينا اثنين من الشهداء، وشاحن هاتفي النقال يقترب من النفاذ والانقطاع”.

ثم تابع بطلب النجدة والاستغاثة، وسأل عناصره إذا كان بإمكانهم إرسال النجدة، أو أي شخص للمساعدة، وختم نداء الاستغاثة كما تخلله “يا علي يا حسين، يا كربلاء”.

وكان “صابري” وهو أحد المقربين من “قاسم سليماني” قد قتل في الثلث الأول من شهر آذار مارس من العام الحالي، وتم تشييعه في التاسع من الشهر نفسه، في مدينة قم الإيرانية، مع خمسة من عناصره، وهم “سید ناصر حسیني، حبیب‌ الله حیدري، احمد رجبي، محمد عارف كاظمي وأسد الله كمالي”، بعد أن لقوا حتفهم على يد كتائب الجيش الحر في مثلث الموت – وهي المنطقة الواصلة بين أرياف المحافظات الثلاث، دمشق ودرعا والقنيطرة.

وفي شهر آذار مارس أيضا شيع لواء فاطميون قائدهم “علي رضا توسلي” ومعاونه “رضا بخشي”، بالإضافة الى مرافقيه “جاويد يوسفي، ومحمود حكمي، وقاسم ساردات، ونعمت‌ الله نجفي، وحسين حسيني” خلال المعارك التي خاضتها كتائب الجيش الحر في محافظة درعا ضد مرتزقة الحرس الثوري الإيراني.

ويعتبر “توسلي” المنحدر من مدينة هرات أكثر المدن الشيعية فقرا، مقربا جدا من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” الذي سلمه قيادة إدارة العمليات العسكرية بعد زيارته إلى درعا عام 2014.
كلنا شركاء

ليست هناك تعليقات: