الأحد، 30 أغسطس، 2015

اردوغان وميركل والزعماء العرب والمسلمين مالفرق بينهم ??? .. نحن السوريين الاحرار لن ننسى





اردوغان وميركل زعيما تركيا والمانيا احدهم تركي مسلم والاخر مسيحي صليبي وهم ليسوا بعرب استقبلوا اللاجئين السوريين بكل رحابة صدر وزاروهم في مخيمات اللجوء وقدموا لهم الرعاية والامان وسهلوا لهم الحصول على الاقامات والحصول على سكن وعمل !!! . تعرض اللاجئين السوريين لمضايقات من بعض المواطنين الالمان والاتراك العنصريين في كلا البلدين .
ماذا قدم الحكام العرب للاجئين السوريين في الاردن المتواجدين في مخيمات اللجوء يعانون شظف العيش ومرارة الالم والحرمان من كل شي ومن ابسط مقومات الحياة ولم يزرهم ملكها (العربي المسلم )ولا لمرة واحدة وفي داخل الاردن السوري بحاجة الى كفيل يبتزهم ماديا ومعنويا ويتعرضون للاذلال من الاردنيين الا من رحم ربي . والان ممنوع على السوري دخول الاردن منعا باتا وتحت اي ظرف . والاردن يشحد من الامم المتحدة ملايين الدولارات شهريا معونات للاجئين السوريين ولايقدم للاجئين سوى الفتات .
اما في لبنان فحدث ولاحرج السوري في لبنان انسان من الدرجة العاشرة في المخيمات يعيشون وكانهم في حظائر للحيوانات ويتعرضون دائما للتشبيح والقتل والاعتقال من قبل اللبنانيين المناصرين والمؤيدين لحزب اللات الشيعي المجوسي الارهابي ولم يزرهم اي سياسي لبناني او مسؤول لبناني ولا لمرة واحدة . اما في مدن لبنان فهم منبوذين من الاهالي ويتعرضون للمضايقات والتحرشات بشكل دائم ومعظمهم يشحد في الشوارع ليتمكن من جمع بعض المال يشتري به مايسد الرمق. ولبنان يشحد من الامم المتحدة ملايين الدولارات شهريا معونات للاجئين السوريين ولايقدم للاجئين سوى الفتات . والان السوري ممنوع من دخول لبنان كلاجئ . اما في العراق فالسوري ممنوع منعا باتا من دخول العراق وقامت السلطات العراقية باغلاق حدودها بوجه اللاجئين السوريين . اما في الجزائر فالسوريين هناك عملهم الوحيد هو الشحادة لتامين سبل العيش . اما في مصر فالسوري على زمان مرسي كان يتمتع السوري بكل اشكال الدعم المادي والمعنوي والرئيس مرسي اوصى الشعب المصري بتقديم كل الدعم للاجئين السوريين وبعد الانقلاب الارهابي فالسوري اصبح يعامل من الحكومة والشعب المؤيد للانقلاب معاملة مختلفة كليا عن قبل واصبح هم السوري الخروج من جحيم الحياة في مصر . اما في المغرب فالسوري ممنوع منعا باتا دخول الاراضي المفربية . وللامانة فان ملك المغرب قدم للاجئين السوريين في الاردن وتركيا الدعم المادي والمعنوي وزارهم في مخيمات اللجوء وقدم مشفى ميداني في مخيم الزعتري بالاردن . اما في دول (الخليج العربي ) فالمواطن السوري المقيم قبل الثورة الذي تنتهي اقامته لاتجدد وبعدالثورة اللاجئ السوري ممنوع من دخول الخليج العربي منعا باتا ولم يقم اي حاكم او مسؤول خليجي بزيارة اللاجئين السوريين في المخيمات الا بعض المشايخ الشرفاء وبعض الهيئات المدنية والجمعيات الخيرية وقدموا لهم المساعدات المادية والعينية والمعنوية .

ليست هناك تعليقات: