الثلاثاء، 11 أغسطس، 2015

أيقونة مقدسة من مسروقات كنائس معلولا ظهرت مع المجرم الارهابي بوتين في قدّاس الكنيسة الكبرى مقابل الكرملين




النظام السوري يسرق الكنائس والآثار السورية ويهدي مقتنياتها للدول التي التي ساندته في الوقوف ضد ثورة الشعب السوري روسيا وإيران ، فهي الأحق بها كما صرّح في خطابه الأخير وليس السوريين !! أكد الأب ماكاريوس قلومة سكرتير بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك في حديث سابق لقناة المنار بتاريخ الثلاثاء 14 يناير 2014 أن السرقات التي تمت في معلولا وكنائسها لم يقم بها أشخاص بل قامت بها دول، ضمن حديثه عن اتهامات لجبهة النصرة ومن وراءها بتلك السرقات، بما في ذلك سرقة أثاث المنازل، لكن المفاجأة الكبرى التي تأتي تأكيداً لما قاله الأب ماركاريوس في أن دولاً معينة رعت سرقات كنائس معلولا، ولم يسمّ تلك الدول آنذاك.

المفاجأة تكمن في أن الحقيقة بدأت تتكشف من خلال ملامح تلك السرقات والدول التي ظهرت فيها تلك المسروقات. الحقيقة التي أكدها عدة ناشطون من معلولا في ذلك الوقت أن النظام قبل أن ينسحب من معلولا قام بسرقة جميع كنائسها، كما قام بحملات تعفيش كبيرة لمنازل الأهالي، ليأتي بعدها برواية صدقها السذج ونشرها عبر وسائل إعلامه ومفادها : أن النظام السوري أعاد كثير من مسروقات معلولا للكنائس بعد أن استعادها من الإرهابيين!!

النظام السوري يسرق الكنائس ثم يتباهى بإعادة المسروقات من الإرهابيين ليبدو أنه الحامي للأقليات وممتلكاتهم وأنه البطل الأسطوري الذي لا بديل عنه!!

الخبر الصادم للأب ماركاريوس، هو ان بوتين يظهر أثناء قداس جرى في الكنيسة الكبرى مقابل الكرملين في حضور بطريرك روسيا وبطريرك المشرق الأورثوذكسي حاملاً أيقونة مقدسة من مسروقات معلولا وضعها في سلسال يحملها مع الصليب، فيما ذكرت وسائل إعلام داعمة للنظام السوري أنها هدية قدمها النظام السوري لبوتين!

ليست هناك تعليقات: