الثلاثاء، 28 يوليو 2015

نظام الاحنلال النصيري الشيعي المجوسي الارهابي يستبيح دمشق باطلاق يد ايران الفارسية المجوسية الارهابية فيها




تدفع العاصمة السورية دمشق ثمن الدعم الإيراني لنظام بشار الأسد في حربه ضد معارضيه، ومساندته لهذا الغرض منذ بدء الثورة منتصف مارس/ آذار 2011، ذلك أن النظام سهل لإيران وضع يدها على مفاصل هامة في المدينة التي يسيطر النظام على أجزاء منها، فيما تسيطر المعارضة على مساحات واسعة من ريفها.

"شراء المنازل والمحال والعقارات، مشروع تمضي به إيران بشكل حثيث لاستملاك العاصمة دمشق"، قال أحد سكان المدينة لـ"السورية نت"، مشيراً أن تجار يتبعون لإيران اشتروا منازل في قلب دمشق بمبالغ كبيرة، وهو ما أكده أيضاً المهندس "سهيل" الذي يقطن في أحد أحياء دمشق.

وقال "سهيل" في تصريح لـ"السورية نت" إنه "قد باع منزله في حي المزرعة بـ 40 مليون ليرة لرجل أعمال خليجي، تبين فيما بعد أنه يعمل لصالح شركات إيرانية تعمل على السيطرة على أكبر قدر ممكن من المنازل في دمشق". ويضيف "سهيل": "بعتُ منزلي وسافرت إلى تركيا متيقناً أني لن أعود إلى هذه المدينة يوماً لأني لم أكن الأول ممن باعوا بيوتهم لإيرانيين فهناك الكثير من الأمثلة لأشخاص باعوا بيوتهم في العدوي والمزرعة وشارع بغداد".

وتمخض عن أزمة بيع البيوت لإيرانيين وأجانب مشكلة سكن كبيرة، ويقول أحد سكان العاصمة الذي تحدث لـ"السورية نت" رافضاً نشر اسمه "فمن غير المعقول أن يلجأ السوري لغير السوري أو للإيراني الذي يقتله ليستأجر بيته، مما حسر عدد البيوت أمام الناس وفاقم مأساتهم وأعدادهم".

وفي سياق متصل، أفاد الناشط كرم كرم في دمشق أن مواطنون شيعة على الأغلب مرتبطون بإيران اشتروا في الآونة الأخيرة العديد من المحال التجارية في مدينة جرمانا بريف دمشق، لافتاً أن هذه المحال تقع على الشارع العام وهو الأهم في المدينة.

ولفت كرم إلى أن من يشتري المحال في جرمانا كان يبدي استعداده الكبير لدفع الأموال الطائلة مقابل الاستملاك، إذ يصل سعر المتر المربع الواحد إلى مليون ليرة سورية، وقال إن "هؤلاء (المواطنون الشيعة) لديهم القدرة على شراء محلات قد تبلغ مساحتها 100 متر".

ومع كثرة حالات شراء المحلات في جوبر، قال كرم إن "الأهالي تنبهوا لهذا الأمر وباتوا يكتفون فقط بتأجير المحال"، مضيفاً أن "الزبون الشيعي معروف عنه أنه يدفع المال الكثير وهو لا يعرف عن نفسه سوى بالقول إنه من دمشق أو من حلب".

ويشار إلى أن إيران اشترت العديد من الفنادق في منطقة "البحصة" وسط دمشق، مستغلين الظرف الأمني والاقتصادي واضطرار النظام إلى تقديم تنازلات لمصلحة الإيرانيين المساندين له. وتشهد دمشق حالياً عمليات إخلاء لمنازل السكان في منطقة الرازي التابعة لحي المزة وذلك بغرض إنشاء أبراج تعود ملكيتها لإيران.

ليست هناك تعليقات: