السبت، 11 يوليو، 2015

أعلام إيران وحزب اللات الشيعيان المجوسيان الارهابيان تخنق المسجد الأموي وترفرف وسط دمشق






طوقت أعلام إيران وحزب اللات اللبناني المجوسيان الارهابيان أمس الجمعة العاشر من تموز – يوليو، المسجد الأموي وسط عاصمة الأمويين دمشق، وتم رفع أعلام الحزب الصفراء والعلم الفارسي فوق المدخل الرئيسي للمسجد، في يوم أطلق عليه الإيرانيون اسم “يوم القدس”، واحتفى به أتباعهم في عدد من دول العالم.

وثقت وكالات الإعلام الرسمية الإيرانية، والمواقع المحسوبة على إعلام نظام الاحتلال السوري ، خروج مسيرات للطلاب والموظفين وعلى رأسهم موظفو شركتي الاتصالات “سيريتل و MTN “، التابعة لصاحبها المجرم الارهابي “رامي مخلوف”، حيث انطلقت المسيرات من مدخل سوق الحمدية إلى ساحة الجامع الأموي، وحمل خلالها المسيّرون أعلام حزب اللات وإيران، بحضور ممثل الخامنئي في سوريا المجرم الارهابي “مجتبى الحسيني”، بالإضافة إلى بعض الفعاليات الموالية، ومجموعة من الممثلين لقوات التحالف الفلسطينية من مختلف الفصائل التي تقاتل في صفوف عصابات النظام.

وخلال المسيرات رفع علم إيران وحزب اللات اللبناني فوق المجسد الأموي، وهتف المتجمهرون لعظمة إيران وذراعه “حزب اللات” في سوريا ولبنان، في مشهد خداع يندد فعليا بكل من يعادي طهران ومشروعها، ويروج لحلفائها تحت أكذوبة “المقاومة”، من خلال شعارات تدغدغ مشاعر من يصدقهم، بالهتاف “للقدس” أبرز مقداسات أهل السنة التي لا مكانة لها أصلا لدى أتباع المذهب الاثنا عشري، لإيهامهم بأنهم الوحيدين القادرين على الدفاع عنها أمام الكيان الصهيوني، بحسب مصادر مطلعة.

وقال الناشط الإعلامي الفلسطيني “عبادة العمري” من سكان دمشق لـ “كلنا شركاء” إن “مشهد المسيرات في يوم القدس بأعلام حزب اللات وإيران، والتي رفعت دون سواها كعلم فلسطين مثلا، فوق المسجد الأموي، ودون أي ذكر لمعاناة أهل غزة وفلسطين، كان من الأمثل له أن يسمى بـ “يوم فارس” بدلا من “يوم القدس” وخاصة بعد أن قتل العشرات من أبنائها على يد أفرع الأمن والمخابرات في سجون النظام في العاصمة نفسها التي تحتفي في هذا اليوم، الذي مثل فعليا يوما ترويجيا لـ “إيران وحزب اللات”.

ليست هناك تعليقات: