الثلاثاء، 28 يوليو 2015

لدغة "عقرب" ترفع قتلى النظام وجرحاه إلى 50.. واغتنام قاعدة "كونكرس" وأسلحة وذخائر




حصلت "زمان الوصل" على تفاصيل خاصة عن العملية العسكرية الفاشلة، التي قام بها جيش النظام والميليشيات التابعة له، صباح السبت الماضي، لاقتحام بلدة "عقرب" بريف حماه الجنوبي الغربي.وذكر أحد المقاتلين المشاركين بالمعركة، من "لواء أحفاد عثمان"، التابع لحركة تحرير حمص، ويدعى أبو خالد، أن جيش النظام، حشد لعملية الاقتحام قرابة 300 مقاتل، معطمهم من جيش ما يسمى "الدفاع الوطني"، وينتمون إلى قرى منطقتي مصياف وبانياس.وقال أبو خالد في حديث خاص لـ"زمان الوصل"،إن مقاتلي النظام تمكّنوا في الساعات الأولى من المعركة من تطويق عقرب من 3 جهات، كما تمكّن البعض منهم، من التسلل إلى بعض منازل الحي الغربي من القرية، المطل على قرية "بعرين" الموالية للنظام.وأضاف بأن الكتائب المقاتلة كانت على علم مسبق بعملية الاقتحام، مؤكدا أنهم تمكّنوا من تطويق معظم المهاجمين قبل ظهر السبت، وخاصة بعد وصول المقاتلين من منطقة الحولة، منوها بأنهم تمكّنوا من قتل وأسر وجرح قرابة 46 مهاجما، وفرار الآخرين تحت تغطية نارية كثفية جدا من حواجز النظام المطلة على "عقرب" والحولة، تاركين خلفهم بعض أسلحتهم الخفيفة والرشاشة. وقال مقاتل آخر شارك بالمعركة إن حاجز "الحميرة" قتل وجرح 7 من المليشيات المهاجمة بقذيفة هاون، عن طريق الخطأ، أطلقها على الثوار، فسقطت على مزرعة كانت شبيحة النظام يتحصنون بداخلها.وأوضح بأن القذيفة الخطأ أدت إلى انسحاب مقاتلي النظام من المعركة، من محور طريق عام عقرب -حماه.كما علمت "زمان الوصل"، أن ثوار "عقرب" والحولة، و"حركة أحرار الشام" الإسلامية، تمكّنوا من إعطاب عدد من الآليات العسكرية للنظام، واغتنام 5 رشاشات 14.5، و12.7 و"بي كي سي" مع صناديق ذخيرة، و14 "كلاشنكوف"، وصاروخين "كونكورس" مع قاعدتيهما، إضافة لعدة أسلحة قذائف هاون، ومناظير ليلية، من تلة "قرمص" المطلة على "عقرب" من الناحية الجنوبية، بعدما هربت عناصر جيش النظام من التلة المذكورة، نتيجة حصارهم لعدة ساعات.من جانبه ذكر المقاتل حسام -قائد مجموعة في "حركة أحرار الشام" الإسلامية، أن مجموعته وحدها، سحبت 8 جثث لقتلى النظام من مدخل عقرب الغربي.وأشار إلى أنهم شاهدوا عددا من الجثث لمليشيات النظام، على تلة مطلّة على حاجز "التاعونة"، ولم يتمكنوا من سحبها لقربها من الحاجز المذكور.كما حصلت "زمان الوصل" على صور لهويات القتلى، بعضها هويات مدنية، وبعضها عسكرية، وأخرى هويات لمتعاقدين مع المخابرات الجوية.
زمان الوصل

ليست هناك تعليقات: