الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

معارك حماة تكشف اللثام عن عصابات ميلشيا طائفية شيعية مجوسية ارهابية متعددة الجنسيات تدعي صلتها بآل البيت!!



كشفت المعارك الدائرة في حماة وسط البلاد, اللثام عن تشكيلات عسكرية تشارك إلى جانب قوات في المواجهات الدائرة مع المعارضة السورية المسلحة, في محاولة من تلك الميلشيات بسط نفوذها من جديد على المناطق الخارجة عن سيطرتها.

ميلشيا “المقاومة الوطنية العقائدية” هي أحدى هذه القوات العسكرية, و التي عرفت عن نفسها تحت اسم “جيش الامام المهدي” والتي تضم آلاف المقاتلين الغير سوريين المنحدرين من الطائفة “الشيعية”, إلى جانب عدد من أبناء الطائفة العلوية من مدن طرطوس ومصياف ووادي العيون.

لتشارك هذه الميلشيا تحت راية حالش الشيعي اللبناني وبآمرة العقيد”سهيل الحسن” في معارك حماة, بتعداد من العناصر بلغ ما يزيد عن 1300 مقاتل حسب ما أكده المتحدث الرسمي للمؤسسة الإعلامية في حماة “أنس الحموي” لكلنا شركاء, وتأخذ من بلدات “محردة, قمحانة ومطار حماة العسكري” مقرات لها, وجل مقاتليها من الغير سوريين من جنسيات “عراقية, لبنانية, آسيويين” بالإضافة إلى الكم الأكبر من العنصر الإيراني الذي يتولى قيادة العمليات.

فيما يكثر تواجد هذه التجمعات القتالية في جبهات ريف حماة الشمالي, كما أنها شاركت في فترات سابقة بمعارك مدينة حمص وريفها, وتتميز هذه الميلشيات بصلة القرابة المميزة لقادتها بشكل شخصي مع حسن نصر الله في لبنان, كما يدعي متزعمها انه من آل البيت ومن سلالة رسول الله (ص).

زعيم الميلشيا المدعو “هاشم محمد علي” المنحدر من قرية “النمرية”, والملقب بـ “السيد” وهو أكثر المقربين من حالش وزعيمه, و حائز على شهادة مصدقة من قبل الهيئات الشيعية في لبنان وإيران ونظام الأسد على علاقته المقربة من آل البيت.

التنظيم يحمل شعارً مشابه لشعار حالش اللبناني, وبثت صور لزعيمه برفقة الأب الروحي لهذا التنظيم المدعو “ماهر حمود”, المقرب من زعيم حالش, وهو امام مسجد القدس في مدينة صيدا اللبنانية, كما تساعدهم القنوات الإعلامية لنظام الأسد في ترويج أعمالهم من خلال المساعدات الغذائية التي تأتي إلى مدن طرطوس ومصياف من قبل روسيا, وتقوم بتغطية منجزاتهم.

“الحموي” المتحدث الرسمي للمؤسسة الإعلامية بحماة أكد مصرع قرابة 150 مقاتل للتنظيم في معارك حماة, استطاعت المعارضة المسلحة سحب بعض جثثهم خلال سير المعارك, تبين انهم عناصر عراقية وإيرانية, موضحا انهم يعملون خلال هذه الفترة تحت توجهات العقيد سهيل الحسن.

فيما نشر الموقع الخاص بالتنظيم صوراً وأسماء لعدد من مقاتليه ممن قضوا خلال معارك مورك بريف حماة, منهم القيادي في التنظيم “علي عباس” الملقب شيخ الوادي, و” إيهاب علي علي, عمر محمد الشايط, أيمن شوقي شاهين, لؤي نبيل ابراهيم, غدير سليمان علي, زين العابدين فؤاد محمد”.
كلنا شركاء

ليست هناك تعليقات: