السبت، 23 أغسطس، 2014

الحكومة اللبنانية الارهابية تشترط تحرير جنودها المحتجزين لإغاثة اللاجئين السوريين بعرسال




اتهم نشطاء سوريون الحكومة اللبنانية بأنها تمنع كلّ المساعدات وبكافة أشكالها دخول عرسال وما حولها حيث يوجد نحو 140 ألف محاصر غالبيتهم لاجئون سوريون في البلدة اللبنانية التي شهدت قصفا بنيران الجيش اللبناني وحزب الله استهدف، إضافة إلى أحياء عرسال، مخيمات اللاجئين السوريين وخلف وراءه عشرات الشهداء والجرحى.

وربطت حكومة لبنان -حسب النشطاء- السماح بدخول الإغاثة إلى عرسال بانتهاء العملية السياسية والتي تقضي بتسليم الأسرى الـ36 من الجيش وقوى الأمن اللبنانين، الموجودين لدى المسلحين في جرود القلمون.

وكشف النشطاء أن أكثر من 60 شهيدا و500 جريح من الأبرياء بين سوري ولبناني لم ييطلع إليهم أحد إلاّ على أنّهم إرهابيون مع أنّهم ضد ما حصل، لافتين إلى أن أكثر من نصف المخيمات تدمرت وحُرقت على رؤوس لاجئيها.

وقدّروا المبلغ الذي تحتاجه عرسال لإعادة ما تهدّم من المخيمات وإعادة بنائها على أبسط صورة بأكثر من مليون وسبعمائة ألف دولار.

ووصفوا الوضع الإنساني بأنه سيئ للغاية، محمّلين "الإنسانية جمعاء ما حصل ويحصل وسيحصل".

وقال النشطاء إن نحو 140 ألف لاجئ سوري مواطن لبناني محاصرين في جرود عرسال وجهّوا نداءات إغاثة عديدة لم تلقَ آذانا صاغية من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانيّة العالميّة، حتى كادوا يصلون مرحلة اليأس من النداء، إلا أنهم مازالوا يأملون باستجابة الحكومة اللبنانية ومفوضيّة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وكلّ الأطراف الدوليّة والإقليميّة والمَعنية لمدِّ يدِ العون لهم والعمل على إنقاذهم مما وصفوها بـ "كارثة إنسانيّة" تحيط بهم وتهدف للقضاء عليهم دون أن يكون لهم علاقة بما جرى ويجري.

وأكد النشطاء أن اللاجئين مازالوا في العراء بلا غذاء وماء ولا دواء، مطالبين الحكومة اللبنانية بأن تسمح لمفوضية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجمعيات الإغاثية الدخول للبلدة التي أهملتها منذ عشرات السنين.

ونقل النشطاء عن المحاصرين في جرود عرسال بصوت واحد سوريين ولبنانيين "إن كلّ إنسان في هذا العالم كان مشاركاً بإبادتنا وعلى مرأى الجميع وعلى شاشات العالم بأكمله، حيث قتلنا المجتمع الدولي مرّتين، الأولى عندما خرجنا من الموت من تحت براميل النظام السوري الذي لَحِقَ بنا إلى هنا، ولكن كنّا نضع اللّوم على النظام هناك وأنّهم لايستطيعون الدخول لإغاثتنا، والثانية والأخطر نتعرض لها اليوم ويشارك فيها الجميع لأنّهم يستطيعون السيطرة على الموقف وإستيعابه والخروج منه بأقلّ خسائر ممكنة لكنّهم لايريدون".

ليست هناك تعليقات: