الأحد، 24 أغسطس، 2014

معاون وزير الأوقاف يعاني الإهمال بعد انشقاقه وإصابته بنيران النظام



يعاني معاون وزير الأوقاف السابق في دمشق الشيخ "محمد فتال" انعدام العناية، بعد انشقاقه عن نظام الأسد منذ أوائل الثورة السورية.

ويكشف الشيخ لـ"زمان الوصل" عن إصابته بعد قصف للمنطقة التي يسكنها، فيقول "بعد قصف قوات النظام بالبراميل المتفجّرة لمبنى الهيئة الشرعية في حي "مساكن هنانو" أصبت هناك بشظايا بقدمي، ثم تلقيت عناية صحية سيئة أدّت إلى جعلي شبه عاجز ولوي قدمي، وتحتاج قدمي إلى معالج فيزيائي، إلا أنّه لا أحد يقدم المساعدة".

وتحدث الشيخ عن علماء السلطان، ومن يقف مع الظالم ونصحهم بالرجوع إلى الله قبل فوات الأوان، ووصف البوطي بأنّه ممن أضله الله على علم.

الشيخ محمد قال لـ"زمان الوصل" أيضا بأن الهيئة الشرعية نقلته بعد إصابته الأخيرة بفترة إلى دار للعجزة والمجانين ليتلقى العناية الصحية هناك، إلّا أنّ تلك الدار هي التي تحتاج إلى العناية والرعاية الصحية".

ويعاني الشيخ "محمد فتال" من عدة أزمات ووعكات صحية، ويستقر الآن في مكان غير صالح لأمثاله الجلوس فيه، حيث تعدم فيه الراحة، ولا يوجد فيه طبيب يطلّع على حالته الصحية، ولا يتوفر له الطعام المناسب، وذلك بسبب الإمكانيات المتواضعة الموجودة في تلك الدار.

ويتحدر الشيخ محمد فتال "أبوبشير"، المولود عام 1922، من مدينة حلب، إلا أنّه عاش معظم حياته في دمشق، بعد تخرجه من الأزهر، وتسلّم مشيخة عدة مساجد في دمشق وحلب، قبل أن يعمل كمعاون وزير الأوقاف في دمشق خلال السنوات الأخيرة.

وبعد انشقاقه عن نظام الأسد أتى إلى المناطق المحررة في حلب بعد سيطرة الثوار عليها، وعمل في الهيئة الشرعية فيها
زمان الوصل

ليست هناك تعليقات: