الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

الشبيح المجرم رفيق لطف يروي كيف الشبيحة يسرقون حتى بيوت بعضهم




يروي الشبيح رفيق لطف حكاية عنصر الدفاع الوطني الذي سرق عناصر المخابرات الجوية بيته في المليحة بعد (تحريرها):

الإعلامي رفيق لطف :

لطالما قلت وأشرت أن هناك أخطاء يجب أن نشير إليها من أجل الحفاظ على مسيرة الإصلاح بالتوازي مع حربنا على الإرهاب والإرهابين ..

وما حصل مع عنصر الدفاع الوطني أبو محمد هو حقيقة تكررت في أكثر من مكان ..

نرجو من الجهات المعنية التصرف بحزم إزاء هذه الظواهر ..

القصة كاملة على لسان أبو محمد :


المرسل : أبو محمد

الى رئاسة الجمهورية

أنا عنصر بالدفاع الوطني من أول العناصر يلي دخلو مدينة لمليحة لأنو بيتي هنيك وكنت حالف ماتركها الا تتحرر او استشهد

وبفضل من رب العالمين حررناها بسواعد الأبطال

وكانت أحلى لحظة لما رحت على الحارة يلي فيها بيتي لاطمن وشوفو بعد سنتين ونص من التهجير والنزوح من بيت لبيت

والشي المفاجئ اول مادخلت البيت اني مالقيت شي مسروق بالعكس انا ماكان عندي براد ولقيت المسلحين جايبين واحد من غير بيت وحاطينو عندي .

وقتها فرحت كتير وقلتل لحالي خليني حمل هالغراض واخدهن محل مالي ساكن

بس للأسف شباب الجوية منعوني قال حتى جيب ورقة من الفرع تحديدا لاقدر انقل غراضي علماً اني كنت جايب عقد البيت ورغم هيك ضلو مصرين على موضوع الورقة

وبالفعل رحت تاني نهار عالفرع وجبت الورقة

بس ياريتني ماجبتها لأني رجعت عالبيت لقيتو عالعظم !

عالعظم سيادة الرئيس بعد سنتين ونص وأنا حامل روحي على كفي

عالعظم سيادة الرئيس ويلي سرقهن هو عنصر أمن مو مسلح

فيك تجاوبني شو ممكن يكون شعوري هلأ .؟!

ليست هناك تعليقات: