الأحد، 18 مايو، 2014

الأمم المتحدة تقول إن 85% من المساعدات التي وزعتها ذهبت إلى مؤيدي الاحتلال النصيري الشيعي المجوسي الارهابي




كشفت صحيفة أمريكية كبرى النقاب عن استحواذ النظام على معظم المساعدات التي تقدمها حكومات العالم عبر الأمم المتحدة للمحتاجين والمسحوقين من الشعب السوري، جراء حرب النظام عليه.

وقال "نيويورك تايمز" في تقريرها إن معظم الإغاثة الإنسانية التي تقدم عن طريق الأمم المتحدة تنتهي في منطقة الساحل، معقل بشار الأسد ومناصريه، موضحة ذلك بأرقام تؤكد أن أكثر من 85 في المئة من المساعدات الغذائية وأكثر من 70 في المئة من الأدوية ذهبت إلى المناطق الموالية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2014، مقارنة مع ما يقرب من 50 في المئة تقريبا قبل عام.

وفي تقريرها الذي تولت "زمان الوصل" ترجمة أهم ما فيه، أشارت الصحيفة إلى أن هذا التباين الصارخ في عدم المساواة (بين مناطق المعارضة والنظام)، سيكشف عنه الأمين العام "بان كي مون" علنا الأسبوع المقبل، خلال تقديمه التقييم الشهري، محذرة من أن كشف الحقائق هذا من شأنه أن يؤجج مشاعر المانحين الغربيين والعرب الذين يثقون في الأمم المتحدة ويفضلون ضخ مساعداتهم للسوريين عبر وكالاتها، أملا في أن تصل إلى مستحقيها من المنكوبين.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن "جون جينج" الذي يدير العمليات الميدانية في جميع أنحاء العالم لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أن نظام بشار الأسد هددهم بالطرد من الأجزاء التي يسيطر عليها من سوريا إن عبروا بقوافل المساعدات من الحدود دون أخذ موافقة النظام.

واعتبر المسؤول الإغاثي البارز أن التاريخ "سيحكم إذا كنا على صواب أو خطأ" في خصوص التعامل مع النظام لضمان استمرار تدفق المساعدات، مؤكدا أن لاشيء سيمنعهم من "إنقاذ الأرواح".

وذكّرت الصحيفة بأن المناقشات حول ملف المساعدات تصاعدت منذ قرابة 3 أشهر، بعيد إصدار مجلس الأمن قرارا ملزما قانونا يحث "الأطراف المتحاربة في سوريا" على تسهيل مرور شحنات المواد الغذائية والأدوية. ومنذ صدور القرار قامت وكالات الإغاثة الأممية العاملة في الميدان بتوثيق خروقات متكررة للقرار، تعكس مدى الاستهزاء بمجلس الأمن وقرارته.

ليست هناك تعليقات: