الأربعاء، 8 يناير 2014

"الأطباء الفلسطينيِّينَ في اوروبا " يُعْلِن عن وَضْع مُقَدّراته لصالح مخيّم "اليرموك"






أعلن تجمّع "الأطباء الفلسطينيين" في أوروبا، عن وضع كل مقدراته وطاقاته وأعضائه تحت تصرف أبناء شعبه في مخيم "اليرموك" في سوريا، من أجل تقديم إغاثة عاجلة، ووقف سياسة الموت البطيء لسكان المخيم.

وقال "التجمع"، في بيانٍ صحفي، اليوم الأربعاء: "يتابع تجمّع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بقلق وألم شديدين الصور المروعة والتقارير المؤلمة المتواترة التي تناقلتها وكالات الأنباء العالمية بشأن وفاة العشرات من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وتحديدًا لاجئي مخيم اليرموك جرّاء الحصار المطبق المفروض عليهم منذ عشرة أشهر، حيث إنه لم يعد بمقدور الجهات الإغاثية والإنسانية الدولية منها والمحلية على حد سواء إيصال أي نوع من أنواع المساعدة لهم".

وندّد "تجمّع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا"، بهذه المعاناة غير الإنسانية التي لا تنتمي بأي شكل لعصور الظلام فضلاً عن عصر المدنية الحديثة في وجهها العولمي حيث إنهم يموتون تحت سمع وبصر العالم، مطالبًا وعلى وجه السرعة المنظمات الدولية التي تعنى باللاجئين ومنظمات حقوق الإنسان أن تقف عند حدود مسؤولياتها، وتسارع لتقديم أنواع الإغاثة طبيًّا وغذائيًّا وإنسانيًّا، لتوقف سياسة الموت البطيء عبر الجوع والحصار، وأن تمد يد العون لكل من تقطعت بهم السبل من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك في سورية.

وأعلن التجمّع أنه على استعداد أن يمدّ يد العون لكل ساعٍ في هذا الصدد، وأن يضع كل مقدّراته وطاقاته وأعضائه تحت تصرف أبناء شعبه في مخيم اليرموك، وأن يكون من ضِمْن المساهمين الدوليين من مؤسسات وهيئات أو حتى أفراد من أصحاب الضمائر الحية والعالم الحرّ.

واعتبر أن ما يحدث الآن في مخيم اليرموك من مجزرة إنسانية وقتل بطيء لسكان المخيم لهو وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الصامت عما يجري هناك، مذكّرًا بالقوانين والمعاهدات الدولية التي تنصّ على أن مسؤولية حماية المدنيين جرّاء النزاع المسلح تقع على عاتق المجتمع الدولي، وأنه من حق المدنيين أن يصلهم المساعدات الغذائية والطبية وغيرها من مساعدات إنسانية، دونما تأخير أو إعاقة من أي طرف كان.

وأهاب تجمّع "الأطباء الفلسطينيين في أوروبا" بجميع الأطراف على الساحة السورية تحييد المدنيين ويلات الحرب، وعدم تعريض حياتهم للخطر، وفكّ الحصار عنهم، ووضع حدّ لهذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة"، مثمِّنًا أي جهود أو وساطات تهدف إلى التخفيف من معاناتهم.

ودعا إلى تسهيل دخول الوفود الطبية، والإغاثية، والمواد التموينية للمخيم بشكل عاجل من أجل إنقاذ حياة ما تبقى من سكانه.

وقال "التجمع": "فبعد أن أَزْهَقَت المعارك الطاحنة أرواح المئات منهم، جاءت مآسي الجوع، والجفاف، والبرد القارص لتحصد في مشهد أشدّ إيلامًا أرواح العشرات من اللاجئين في المخيم، جلّهم من الأطفال، والنساء، وكبار السن".

ليست هناك تعليقات: