الأحد، 26 مايو 2013

شركة اتصالات امريكية متخصصة بالتجسس الالكتروني تبيع نظام الاحتلال النصيري العلوي المجوسي 34 مخدما للتجسس على مستخدمي الشبكة العنكبوتية في سوريا


قالت منظمة \"مراسلون بلا حدود\" في بيان صدر اليوم عن حال الرقابة الالكترونية لمستخدمي الانترنت إن سوريا انتقلت \"من رقابة لصيقة إلى رقابة أكثر التصاقاً\"،وكشفت مجموعة من نشطاء القرصنة الإلكترونية واسمها (تيليكوميكس هاكتيفيست) عن وجود 34 مخدماً لشركة (بلو كوت) المتخصصة في التجسس الإلكتروني، تعمل الآن في سوريا مستخدمة تقنية (DPI) التفتيش العميق لرزم الرسائل، تقوم هذه التقنية بتحليل ومراقبة أنشطة مستخدمي الإنترنت في سوريا والتجسس على المواقع واعتراض رسائل البريد الإلكتروني، والحصول على تفاصيل عن المواقع التي تمت زيارتها وهلم جرا. وأشارت مراسلون بلا حدود إلى قيام النظام بتركيب تلك المخدمات في المناطق التي اعاد سيطرتها عليها، ما يشكل خطراً كبيراً وجديداً على نقل المعلومات والأخبار للناشطين والصحافيين السوريين ومصادرهم. ونددت المنظمة الصحفية بقيام شركات التجسس والمراقبة العنكبوتية بيع أجهزة مراقبة للأنطمة الاستبدادية كما فعلت قيام شركة التجسس الإلكتروني الأميركية (بلو كوت) التي تأخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً لها، كما اتهمتها بعدوة الانترنت ومناهضة نشطائه. وطالبت مراسلون بلا حدود من (بلو كوت) تقديم توضيح لوجود مخدماتها في سوريا واستخدامها من قبل النظام لتعقب المعارضة. وأشارت إلى أن الشعب السوري والمجتمع الدولي يحتاج إلى تفسير أيضاً. بعد التحقيقات تبين أن الشركة الأميركية لم تتخذ الإجراءات المناسبة لمنع وصول مخدماتها للنظام سوريا وأشارت \"بلا حدود\" أنها تحتفظ لنفسها بالحق في عرض هذه القضية أمام المحاكم المختصة، أو محكمة الرأي العام. \"مراسلون بلا حدود\" دعت \"إلى فرض عقوبات ضد الشركات التي تتعاون مع الأنظمة الاستبدادية من خلال تصدير تكنولوجيا المراقبة لبلدان غالباً ما تستخدم ذلك في انتهاكات جسيمة لحرية الإعلام. ختمت المنظمة بيانها بالقول \"سوريا هي واحدة من البلدان التي تصنف بأعداء الإنترنت\" كما أنها ثالث أكبر سجن لمستخدمي الانترنت في العالم.

ليست هناك تعليقات: