الاثنين، 7 مارس، 2011

المخابرات العسكرية تعتقل الاطفال








آخر المعلومات من محافظة درعا تفيد أن عناصر مخابرات فرع درعا للامن العسكري داهمت منذ عشرة أيام عدة منازل لعائلة أبازيد في المحافظة واعتقلت 25 طفلا لاتتجاوز أعمارهم عشرة أعوام وسحبتهم من بين أسرهم بعد منتصف الليل على خلفية قيامهم بالهتاف أثناء الفرصة في باحة مدرستهم الابتدائية (الشعب يريد اسقاط النظام ) وأحالتهم إلى فرع السويداء وحقق معهم لمدة يومان ثم أحيلوا بعدها إلى فرع فلسطين بدمشق وتم ايداعهم في زنزانات أقبية هذا الفرع السئ الصيت ومايزالون رهن الاعتقال حتى الان

الأحد، 6 مارس، 2011

رسالة من مواطن سوري حر الى اشقائه الابطال ثوار وشعب ليبيا العظيم








رسالة من مواطن سوري حر الى اشقائه الابطال ثوار وشعب ليبيا العظيم
نشعر بالخزي والعار لقيام النظام السوري الطائفي المجرم بارسال مرتزقة وطيارين سوريين لمؤازرة حليفه الديكتاتور المجرم حارق ليبيا من اجل اجهاض ثورتكم المباركة ونعلن لكم اننا اي الشعب السوري نبرء من كل تصرفات هذا النظام الطائفي المجرم ونؤكد لكم ان قلوبنا وعقولنا معكم وندعو الله ان ينصركم ويثبت اقدامكم والله خير الناصرين
عشتم ياابطال ليبيا وعاشت ثورتكم

ناصر ابوزيد

طيار سوري وآخر ليبي في الطائرة التي تقصف الثوار الليبيين!!









قال تقرير مصور لقناة التلفزيون الفرنسي(فرانس 2) أن طيار سوري الجنسية وآخر ليبي الجنسية كانا على متن الطائرة الحربية التي تقصف الثوار في ليبيا،

وأظهر التقرير الذي بثته القناة، أن الدفاعات الأرضية التي بحوزة الثوار قد تمكنت من اسقاط طائرة حربية في الصحراء الليبية. ولدى توجه كاميرا القناة مع الثوار لموقع اسقاط الطائرة، شوهدت أشلاء طيارين قتيلين مع أجزاء الطائرة المتحطمة على الأرض. وأظهرت أوراق الطيارين القتيلين أن أحدهما سوريّ والآخر ليبيّ. وذلك بحسب مراسلة فرانس 2.
ويذكر أن تقارير كثيرة تحدثت عن مقاتلين مرتزقة يقاتلون إلى جانب العقيد معمر القذافي، وضد الثوار الليبيين إلا أن معظم التقارير تحدثت عن أنهم من دول افريقية عديدة. فيما أشارت نشرة انتلجنس أونلاين إلى وجود طيارين سوريين مرتزقة يستعدون للمشاركة في تنفيذ أوامر العقيد القذافي وضرب المتظاهرين والثوار الليبيين.
وفي تطور لاحق قالت قناة الجزيرة اليوم أن الثوار الليبيون تمكنوا من اسقاط طائرتين حربيتين وثالثة عمودية وأسروا طيارين سوريين...

محافظة درعا على شفى الانفجار








اخرالمعلومات تفيد بان الوضع في محافظة درعا يشهد موجة اعتقالات عشوائية من قبل المخابرات السورية وجل المعتقلين من الاطفال الذين لايتجاوزون السادسة عشرة ياتي ذلك على اثر قيام اشخاص مجهوليين بكتابة عبارات معارضة للنظام وتطالب باسقاط النظام على الجدران في مدن وقرى المحافظة خلال الاسبوعين الماضيين فرد الاهالي بحرق مكتب المحافظ وقائد شرطة المحافظة مما ادى الا المزيد من الاعتقالات ، والمحافظة الان على شفى الانفجار فالاهالي غاضبون جدا من ممارسات النظام القمعية ومن موجة الاعتقالات العشوائية لابنائهم

تدهــور الــوضع الصحي للناشط الحقوقي السوري كمال شيخو











تبدي المنظمات الحقوقية السورية الموقعة على هذا البيان قلقها البالغ إزاء المعلومات التي تؤكد تدهور الوضع الصحي للناشط والمدون السوري كمال شيخو المعتقل في سجن دمشق المركزي (عدرا ) والمضرب عن الطعام منذ 16 / 2 / 2011 وعن الماء منذ 26 / 2 / 2011 ، الأمر الذي دفع سلطات السجن لنقله منذ عدة أيام إلى مشفى ابن النفيس الحكومي لمتابعة حالته ثم أعادته إلى مستوصف السجن مؤخرا .

الناشط كمال شيخو من مواليد 1978 ، ناشط ومدون سوري اعتقلته أجهزة الأمن السورية بتاريخ 23\6\2010 ،على الحدود السورية اللبنانية أثناء محاولته مغادرة البلاد ويحاكم أمام محكمة الجنايات الثانية بدمشق بتهمة "نشر أنباء كاذبة من شانها أن توهن نفسية الأمة" وحددت جلسة علنية أولى لمحاكمته في 7/3/2011 .

المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان تطالب بالإفراج الفوري عن الناشط السوري كمال شيخو ومحاكمته طليقا نظرا لوضعه الصحي الحرج والمثير للقلق ، كما تجدد المنظمات الموقعة أدناه مطالبتها للحكومة السورية بضرورة اتخاذ كافة التدابير والتشريعات التي من شأنها احترام وتعزيز حقوق الإنسان في سورية وذلك احتراما للمعاهدات الدولية ذات الصلة التي انضمت إليها وصادقت عليها .

*دمشق 5 / 3 / 2011
المنظمات الموقعة:

*المرصد السوري لحقوق الانسان.

*اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

*الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان.

*المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

*المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

*مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .

*المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية .

*المركز السوري لمساعدة السجناء .

*المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية (DAD ) .

*منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف .

*لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح) .

*المنظمة السورية للدفاع عن الصحفيين .
المصدر :المرصد السوري

احتجاجات في درعا واعتقال أطفال أعمارهم أقل من 15 سنة








جرى اعتقال عدد من الشباب الصغار (أقل من 15 سنة) من قبل أجهزة الأمن في مدينة درعا جنوبي سورية كذلك اعتقلت الدكتورة عائشة أبازيد، وكان عدد من الشبان قد كتبوا على الجدران في عدة أماكن الشعب يريد اسقاط النظام فجرت حملة اعتقالات ولم يفرج عن أحد بعد رغم صغر سن المعتقلين

ويذكر أن أعمال إحتجاجية حدثت أيضاً في قرية طفس التابعة إلى محافظة درعا قبل حوالي إسبوعين.

وقد جرى تشديد كبير حيث أن التجمعات ممنوعة اليوم في درعا ..وقد ذكر أن زفاف عريس مر بالأمس من امام المجمع الحكومي بينما كان حريق يشتعل بمكتب المحافظ او بقربه, وبعد دقائق اوقف حفل الزفاف من قبل رجال الامن وأخذ مصور الفيديو والكاميرا لفترة من الوقت بينما تأكد رجال الامن ان المادة التي على الشريط هي للزفاف فقط...ولا صور للمجمع الحكومي على الكاميرا ..هناك تعتيم شديد على مايحدث بدرعا ولم نتمكن من حقيقة معرفة ماجرى في المجمع.

الجمعة، 4 مارس، 2011

ضباط مخابرات وطيارون سوريون في طرابلس








معلومات من داخل سوريا تفيد بوجود ضباط من المخابرات الجوية السورية وعدد من الطيارين السوريين في طرابلس لمساعدة الديكتاتور الليبي في مجازره ضد الشعب الليبي البطل
ويعتقد ان لضباط المخابرات مهمة اخرى وهي الاستيلاء على ارشيف المخابرات الليبية المتعلق بالتعاون المتبادل بين جهازي المخابرات في البلدين على مدى العقود الاربعة الماضية لمنع وصوله الى ايدي النظام القادم في ليبيا او لاي جهة اخرى وخاصة لجان تحقيق دولية قد تصل الى ليبيا للتحقيق حول المجازر التي تحصل بحق الشعب الليبي من قبل نظام القذافي
وتفيد المعلومات ان هؤلاء وصلوا الى ليبيا مع خليط من مقاتلي الفصائل الفلسطينية المتواجدة في دمشق (والتي حاربت سابقا الى جانب القذافي في حربه ضد القوات التشادية ) على متن الطائرات السورية التي ارسلت لاجلاء الرعايا السوريين من ليبيا
للعلم فان النظامان السوري والليبي يتمتعان بعلاقات متينة منذ استلام النظامان للسلطة في البلدين وجرت بينهما عدة محاولات للوحدة لكنها فشلت وبقيت بينهما صلات قوية لوجستية مخابراتية وتبادل خبرات عسكرية ودعم مالي واقتصادي ليبي لسوريا وساعدت سوريا القذافي في حربه ضد القوات التشادية ومواجهته للقوات الامريكية خلال حصارها لليبيا في ثمانينات القرن الماضي وكان هناك تنسيقا فيما بينهما لمواجهة عدوهما المشترك انور السادات بعد زيارته الى اسرائيل وتوقيع معاهدة السلام معها بالاضافة الى التعاون المشترك بين اجهزة المخابرات في البلدين بعمليات تفجير مختلفة بالعالم واغتيال وخطف اشخاص وتفجير وخطف طائرات

ناصر ابوزيد

خطاب مفتوح من المهندس غسان النجّار إلى الشعب السوري الباسل










بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأ أولا بتقديم جميل الشكر وعظيم الامتنان لجميع المواطنين من الإخوة والأصدقاء والزملاء والرفاق من جميع أطياف المجتمع السوري العظيم في الداخل والمهجر والّذين عبّروا عن صادق مشاعرهم وجميل عواطفهم وما فتئوا يسألون عنّي بكافة الوسائل المتاحة قبل المحنة وأثناء المحنة وبعدها .
كما أشكر جميع المنظّمات الحقوقية ولجان العفو الدولية السورية والعربية والدولية وعلى رأسها هيومن رايتس ووتش والأمنستي والّتي تابعت وضعي واعتقالي وطالبت بالإفراج عني وكذلك القنوات التلفزيونية المحترمة الّتي نشرت الحقائق عن اعتقالي ووضعي الصحي المتدهور .
كما أشكر الأهل والأقارب من آل النجّار في حلب وأبناء العمومة في كل من مناطق الباب ومارع وحوران والأردن واليمن ومصر وشمالي افريقية الّذين سألوا عنّي بكل قلق واهتمام وأخصّ بالشكر فضيلة الدكتور إبراهيم السلقيني المفتي العام لمحافظة حلب وكذلك شقيقي الدكتور حسّان نجّار الأمين العام لاتّحاد الأطباء العرب في أوربة المقيم في ألمانيا اللذين تابعا وضعي الصحي المتدهور أولا بأول .
وإنني من خلال رسالتي الأولى هذه لابدّ لي من شرح بعض الملابسات والحقائق الّتي رافقت الأزمة والّتي حصلت بمناسبة اعتصامات الخامس من شباط الماضي .
1. إنني لم أكن من الداعين أو من قيادات اعتصام 5/2/2011 بل كانوا هم الشباب السوري الّذين لا أعرفهم وقد أعلنوا عنها على الفيس بوك وأنني إذ أيّدتها تحت سقف القانون ومن خلال الدستور وضمن الضوابط الأمنية والوطنية الّتي تمنع الفوضى أو التخريب .
2. إن ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية أثناء اعتقالي فجر يوم الجمعة تاريخ 4/2/ 2011 الساعة 3,30 فجراًَ ، وذلك من خلال انتهاك حرمة المنازل والبيوت وحرمة خصوصية نساء المجتمع السوري المحافظ وذلك أثناء اقتحام المنزل والعبث به واعتقالي هو مخالف للدستور وسيادة القانون والأعراف وانّ هذا الأسلوب في التعامل من خلال التذرع بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة منذ عام ثلاث وستين وتسعمائة وألف هو المدخل لكل المشاكل والأمراض والاحتقان الّتي يعاني منها المجتمع السوري.
3. إن التهم الثلاث الموجهة إلي من قبل الأجهزة الأمنية وتابعت توصيفها ومسارها بصورة آلية عبر القضاء العادي دون تحوير أو تعديل أو شطب , هي عارية تماما عن الصحة وليس لها أي مستند في جميع مقالاتي وأفكاري الإصلاحية المعلنة على رؤوس الأشهاد وهذه التهم هي :
1- إضعاف الشعور القومي
2- إيقاظ النعرات الطائفية والمذهبية
3- تعكير صلات القطر بدول أخرى وذلك نتيجة تأييدي لثورتي الشعب في تونس ومصر
4. لابد لي من باب الأمانة من توجيه الشكر لبعض المسئولين الحكوميين المعنيين بقضيتي مباشرة والّذين أحاطوني بالرعاية الطبية والمعنوية أثناء معاناتي في مرحلة الخطر الصحية بسبب التجفاف الّذي رافقني مما نتج عنه إلى إصابتي بقصور كلوي شديد ، وأخصّ بالشكر سيادة المحامي العام الأول الأستاذ حسّان سعيد والسيّد العميد مدير سجن عدرا والسيّد الدكتور رئيس وحدة مشفى سجن عدرا .
5. إنني أحمّل السلطات الرسمية والجهات الأمنية الّتي أعطت الأوامر باعتقالي المسئولية عمّا آل إليه وضعي الصحي من إصابتي بالقصور الكلوي الحاد.
6. إن ما حصل في جلسة محكمة الجنايات الأولى في دمشق بتاريخ 27/2/2011 هو أمر يدعو إلى الريبة والشك في نيّة الجهات المسئولة إلى ممارسة التهديد والضغط علىّ حيث قامت المحكمة بتأجيل الجلسة للمرة الثانية إلى تاريخ 11/4/2011 بانتظار جواب ممثلة النيابة العامة ، وانّ هذا التأجيل الغير اعتيادي لمدة شهر ونصف واستمرار وضعي الصحي السيئ نتيجة القصور الكلوي الناجم عن فترة السجن ، كل ذلك يدعوني إلى سلوك خيار جديّ بالإضراب المفتوح عن الطعام من داخل منزلي حتى الموت والشهادة ، وسأعلن عن ذلك في حينه إذا لم يحصل تجاوب ايجابي من السلطات المسئولة في قضيتي المنظورة أمام محكمة الجنايات الأولى في دمشق وكذلك في قضية الإصلاح السياسي الموعود في بلدي العزيز سوريه .
7. إن ما يرد من أنباء من داخل سجون النظام السوري من إضراب بعض سجناء الرأي عن الطعام وأخصّ منهم الناشطة الحقوقية تهامة معروف والكاتب الصحفي كمال شيخو هو أمر يدعو إلى القلق الشديد في تعامل السلطة مع كافة سجناء الرأي وبناء عليه أناشد السيّد الرئيس بشّار الأسد إلى إصدار مرسوم رئاسي فورا يشمل العفو العام عن كافة المعتقلين والمحكومين السياسيين وعلى رأسهم الآنسة المدونة طل الملوحي والشيخ الحقوقي الأستاذ المحامي هيثم المالح والشروع في حوار مدني جاد مع مختلف أطياف المعارضة كما فعلت دولة البحرين وجمهورية اليمن ودولة الجزائر حيث ألغت مؤخرا إعلان حالة الطوارئ في البلاد ، كما أطالب السلطات المعنية برفع منع السفر عني كي يتسنى لي المشاركة في مراسم العزاء في وفاة أستاذي وصديقي البروفسور نجم الدين أربكان-رحمه الله- وكذلك عن جميع المواطنين الممنوعين من السفر إلى الخارج .
8. وأخيرا أشكر كافة القوى السياسية وناشطي المجتمع المدني والحقوقي الّذين استقبلوني في دمشق بتاريخ 26 و27 /2 بكل الحفاوة والترحيب وكرم الضيافة وأخصّ منهم الدكتور عارف دليلة والأستاذ ميشيل كيلو والأستاذ المحامي حبيب عيسى والدكتور عبد العزيز الخيّر والأستاذة المحامية دعد موسى وغيرهم كثير، معتذرا عن ذكر أسمائهم جميعا مما لا يتسع المجال .
9. إن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، والله أكبر والعزّة للوطن والحرية للشعب الأبي .
حلب في 2/3/2011 المهندس غسّان النجّار

المعارضة السورية تتهم ضابطاً لبنانياً بـ"اختطاف" المواطن السوري جاسم الجاسم











اتهمت مصادر في المعارضة السورية في باريس الملازم أول في قوى الامن الداخلي صلاح الحاج، نجل المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي علي الحاج باختطاف المواطن السوري جاسم مرعي الجاسم.
وقالت المصادر ان الجاسم كان قد أوقف يوم 24 شباط في منطقة بيروت الكبرى من مخابرات الجيش اللبناني في جبل لبنان، فيما كان يقوم بتوزيع مناشير مناهضة للنظام السوري، وتم تسليمه الى قوى الامن الداخلي في بعبدا للتحقيق.
إلا أن قاضي التحقيق في بعبدا أمر باخلاء سبيل الجاسم، وعندما تم الامر عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا من اليوم نفسه، كان الملازم أول صلاح الحاج، وهو المسؤول عن حماية السفارة السورية في لبنان، في انتظاره في سيارة لقوى الامن الداخلي عند حاجز قوى الامن في بعبدا، وقام بحجزه واقتياده الى جهة مجهولة. وتعتقد المصادر ان الحاج قام بتسليم جاسم مرعي الجاسم الى المخابرات السورية، او قد يكون ما زال محتجزا في حرم السفارة السورية في بيروت.
ودعت المصادر الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي الى التحرك فورا لتحديد مكان احتجاز الجاسم.

المصدر :صحيفة النهار اللبنانية

الأمن السوري يعتقل المواطن الهولندي من أصل سوري نواف عثمان








علم المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الأجهزة الأمنية السورية في مطار دمشق الدولي اعتقلت المواطن الهولندي من أصل سوري نواف محمد عثمان بتاريخ 25 / 2/ 2011 اثر عودته إلى ارض الوطن الأم قادما من هولندا ولا تزال أسباب اعتقاله مجهولة.

جدير بالذكر ان المواطن نواف محمد عثمان من مواليد 1957 ،ويحمل الجنسية الهولندية منذ خمسة عشر عاما وسبق له وان زار سورية أكثر من مرة اخرها عام 2009 ،ولا يعرف عنه ممارسته لأي نشاط سياسي بحسب المصادر المقربة منه والتي رجحت ان يكون سبب اعتقاله تقرير امني كيدي.

الأربعاء، 2 مارس، 2011

المخابرات السورية تهدد باختطاف أبناء المعارضين وتصفيتهم
























أفادت مصادر عديدة موثوقة في العاصمة السورية أن المخابرات السورية عمدت في الفترة الأخيرة إلى تهديد عدد من الناشطين السوريين بإيذاء ذويهم واختطاف أبنائهم وأخذهم رهائن إن هم استمروا في أنشطتهم المدنية المعارضة.

ووصل الحد في بعض الحالات إلى التهديد بتصفية الأقارب أو تغييبهم لإثناء الناشطين عن الاستمرار بنشاطهم المعارض خصوصاً في الفترة الراهنة التي تشهد توتراً كبيراً في سلوك الأجهزة المخابراتية واستنفاراً أمنياً كاملاً.

ومن الجدير بالذكر أن أجهزة المخابرات السورية اعتقلت في ثمانينات القرن الماضي آلاف الرهائن من أقارب المعارضين من الدرجة الأولى والثانية بل إن أسراً بأكملها أبيدت وقتل معظم الرهائن والقاصرين في السجون بدون سبب غير قرابة النسب من معارضين سياسيين.

لقد تلقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان العديد من الشكاوى من ناشطين طالبوا بأخذ التهديدات الموجهة إليهم، وإلى أفراد أسرهم، بجدية، ووضعها بين يدي المنظمات الإنسانية والرأي العام الوطني والإنساني ، وتحذير االنظام من أنه سيتحمل المسئولية القانونية والمدنية كاملتين عن كل ما قد يلحق بذوي الناشطين السوريين من أذى وعدوان، وبأي صورة كان العدوان .

إن اللجنة السورية إذ تتحفظ على ذكر أسماء المعارضين الذين اتصلوا بها من الذين وجهت إليهم هذه التهديدات للحفاظ على سلامتهم وسلامة أبنائهم، تؤكد أنها وضعت أسماء هؤلاء الناشطين عند محامين متخصصين كشهود استباقيين ونحن مستعدون لخدمة جميع المواطنين السوريين الذين توجه إليهم مثل هذه التهديدات إذ سيعتبر الإعلام المسبق بمثابة شاهدا على الواقعة قبل وقوعها.

في الوقت نفسه تحذر اللجنة السورية لحقوق الإنسان السلطات السورية بأن هذا السلوك منافٍ لقواعد الحياة المدنية وللقوانين السورية بما في ذلك قانون حالة الطوارئ، الذي تستند إليه في كثير من تصرفاتها الشاذة .

إن كل تصرف من هذا النوع يقع خارج دائرة القانون المدني والأعراف الدستورية ومواثيق حقوق الإنسان، ويعتبر جريمة منكرة يدينها القانون الدولي على جميع المستويات. وتؤكد اللجنة أنها ستتابع قانونيا كل مخالفة تقع في هذا الإطار.

الأسد يؤازرالقذافي بـمقاتلين فلسطينيين لقمع المتظاهرين








بيروت أوبزرفر: الأسد يؤازرالقذافي بـمقاتلين فلسطينيين لقمع المتظاهرين

كشفت مصادر خاصة لبيروت أوبزرفر أن الطائرات والسفن التي أعطاها الرئيس السوري بشار الأسد الأمر بإجلاء الرعايا السوريين من الأراضي الليبية، تحمل على متنها مقاتلين فلسطينيين تابعين للفصائل الفلسطينية العشرة المقيمة على الأراضي السورية وذلك لمؤازرة العقيد معمر القذافي ونظامه في قمع المتظاهرين والمحتجين

وأكدت المصادر أن الدفعة الأولى أوصلت ما يقارب 3500 مقاتل ممن حاربوا سابقاً في ليبيا ضد الغزو التشادي عام 1987 وهم على دراية كافية بالمناطق والشوارع الليبية، مشيرةً إلى أنهم وصلوا بداية إلى معسكر 7 أبريل في طرابلس، ومن ثم تم تزويدهم ببزات عسكرية تابعة للجيش الليبي وبأسلحة خفيفة وثقيلة

تبروء بعض العشائر العلوية من جرائم آل الاسد.في سوريا








في تواصلنا مع الأهل في الوطن والمهجر تبين بما لا شك فيه أن النظام يسعى لدق إسفين في نعش الوحدة الوطنية التي يدعي أنه حاميها، ويبذر بذور الشقاق بين مكونات الشعب السوري الأثنية والدينية والمذهبية، و خاصةً حين يوهم العلويين أنه الحامي لهم و وجودهم مرهون باستمرار حكمه و سيطرته على البلاد .
إن سوريا كانت ومازالت وستظل موطنا لكل السوريين بغض النظر عن الدكتاتوريين والمستبدين الذين عبثوا بها، وشعب سوريا عصي على الاستعمار وبقاياه من الأوصياء عليه ممثلين بعائلة الأسد هذه الأيام
في الأسابيع الأخيرة لوحظت تحركات محمومة وأياد مغرضة تعبث
بالمزاج العام لأبناء الطائفة العلوية لوضعها في صراع مع غيرها من الأطياف، وتمثلت ردة الفعل من خلال تواصلنا مع وجهاء وزعماء وقيادات دينية وعشائرية علوية مثل النميلاتيّة والحداديّة والكلبيّة والحيدريّة وغيرهم نتحفظ على ذكر اسمائهم حماية لأمنهم وحياتهم من النظام المتربص بكل علوي وطني يحتمل أن يخرج على العائلة الحاكمة. وعليه تلقينا عدة اتصالات لنشر بيان موجز تمخض عنه اجتماع وجهاء علويين:

نص البيان المرسل إلى المكتب السياسي لحزب التكتل السوريّ الموحد :
نحن الموقعون أدناه نعلن براءتنا الكاملة من كافة الارتباطات الإجبارية التي كانت مفروضة علينا في ظل حكم حافظ الأسد وخلفه ابنه بشار وذلك بإيهام الطوائف الأخرى أننا كعشائر نقف وراءه وندعم نظامه الفاسد, وكما هو معروف النظام يحاول أن يُظهر أنه يمثلنا جميعاً في وضع بعض الضباط والقادة السياسيين في سدة المسؤوليات المختلفة في البلاد ولكن نحن نعلن عن براءة هذه العشائر من إلصاق مثل هذا العمل القذر بها والتي كما هو معروف للجميع أن وجودنا هو إداري وديني لتسيير أمور الطائفة دينياً وليس سياسياً كما أوحى ويوحي النظام بذلك, إذ لا يمكننا أن نرضى بأن يمثل عشائرنا ضباط فاسدون وخارجون عن القانون وإن كانوا ينتمون إليها , ونعتبر أن هذه المشاركة هي مشاركة شخصية بدون أي غطاء أو تذكية من قِبلنا.. وتتبرأ أيضاً من كل من ينتمي إلى إحدى هذه العشائر و يشغل أي منصب عسكري أو أمني أو قيادي من شأنه الإساءة إلى أبناء الشعب السوري كائن من يكون بغض النظر عن طائفته أو دينه أو عرقه ..
نحن كنا دائما ولا زلنا من الداعين وبشدة إلى لحمة أبناء الوطن الواحد قدوة بمن سبقونا من المناضلين العلويين والمشهود لهم من جميع أبناء سورية بالنزاهة الوطنية الصرفة والترفع عن الطائفية البغيضة وتاريخ سورية مليء بهم وقد سطروا بدمائهم , هذا التاريخ المشرف لسورية ...
إننا كعشائر ومشايخ في هذه الطائفة نعتبر أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من الدين الإسلامي الحنيف وليس لنا أية خلافات مع أية طائفة إسلامية أو أحقاد أو ثارات مع أحد .. نحن والحمد لله كنا ولا زلنا من الداعين إلى لحمة الدين الواحد والوطن الواحد ونبذ أي نوع من التفرقة.. ومهما حاولت أسرة الأسد البغيضة أن تلصق جرائمها الدينية والسياسية بنا كفصيل ديني ..
فنحن هنا وفي هذا البيان المشترك بين عشائرنا نشدد على براءتنا من كل ما نسب أو من الممكن أن ينسب إلينا من هذا القبيل من قريب ومن بعيد..

وعد نعطيه أمام الله والشعب السوريّ على حسن النوايا والتمسك بما نقول , ونفوض التكتل السوريّ الموحد بنشر هذا البيان وعلى هذا نوقع والله و الشعب السوريّ خير الشاهدين

ممثل عشيرة الميلاتيّة
ممثل عشيرة الحداديّة
ممثل عشيرة الكلبيّة
ممثل عشيرة الحيدريّة

بيان من التكتل السوري الموحد
لندن في الثامن والعشرين من شهر فيراير لعام 2011

الثلاثاء، 1 مارس، 2011

الشعب السوري شحاد على ابواب النظام

شئنا ام ابينا الشعب السوري شحاد على ابواب النظام الطائفي السوري
من يعترض على هذا الكلام فالفيديو المرافق والصور المرفقة هي الدليل القاطع على صحة هذا الكلام ومن لديه الجراة على حفظ كرامته وكرامة نسائه فليخرج الى الشارع ويطالب بحقوقه المسلوبة من قبل النظام وفئة قليلة تدين له بالولاء والطاعة
http://www.youtube.com/watch?v=w3AvzqBBdi8

رابط الفيديو












في ساحة وسط دمشق: اعتقال مواطن سوري رفع لافتة تقول: طفح الكيل... يا بشار أنقذنا من العصابة









في قلب ساحة الحريقة بدمشق التي شهدت في 17 شباط (فبراير) التظاهرة الشهيرة التي انتفض فيها أهالي السوق ضد اعتداء رجال الشرطة على أحد الشبان والمس بكرامته... كانت أجهزة الأمن السورية يوم الأربعاء الماضي على موعد مع حادث مربك آخر، حين فوجئ المخبرون ورجال الأمن الذين يملأون السوق التجاري الشهير، بشاب يقف في منتصف ساحة الحريقة في وضح النهار، ويرفع لافتة كتب عليها: (طفح الكيل... يا بشار أنقذنا من العصابة).
أثار منظر الشاب دهشة المارة الذين تسمر بعضهم في أرضه، كما روى شهود عيان، أما رجال الأمن، فقد اندفعوا نحو صاحب اللافتة، وأحاطوا به، ثم طلبوا منه أن يرافقهم إلى مخفر شرطة الحميدية القريب، إنما من دون ضرب أو إيذاء... كما درجت عادة أجهزة الأمن السورية في التعامل مع المواطنين العزل... وقد اندفع بعض معارفه في السوق من التجار إلى مرافقته إلى المخفر، ومحاولة التدخل إيجابياً، قبل أن ينقل إلى إحدى الجهات الأمنية!
خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين، حين كان الشاب معتقلاً، كانت قصته هي حديث سوق الحريقة الأول، وقد تجولنا هناك، وعلمنا أن اسم الشخص هو حسام الدين منصور ويبلغ من العمر حوالي 47 عاماً، وهو من العاملين في السوق... وقد تابعنا قصته من خلال الأحاديث المتواترة فقال لنا بعض من يعرفه إنه ليس منتمياً لأي حزب أو تيار، وليست له اهتمامات سياسية سابقة، وإن ما فعله كان عملاً فردياً بحتاً، لم يستشر أحداً فيه ولم يدعُ أحداً لمشاركته... وحين طلب منهم رجال الأمن مرافقته، ُسمع يقول إنه يريد مقابلة الرئيس!
اعتقل حسام لمدة ثلاثة أيام... وأفرج عنه بعد ظهر يوم السبت الماضي، بعد أن أحيل من الأمن السياسي إلى الأمن الجنائي، ثم أودع في سجن عدرا، وتم تحويله أخيراً إلى القضاء العسكري بتهمة (كتابة عبارات تخل بالأمن العام) ثم أفرج عنه... ولم نتمكن من الالتقاء به بسبب غيابه عن السوق ورفض أصدقائه إعطاءنا رقمه الهاتفي لاعتقادهم بأن خطه بات مراقباً، إلا أن رحلته الماراثونية خلال الأيام الثلاثة الماضية كانت حديث أهالي السوق، الذين أكدوا أنه لم يتعرض لأي أذى أو ضغط، كما علم بعض من رآه، وأن الإفراج عنه أشاع جواً من الارتياح والهدوء في أجواء سوق الحريقة الذي تحيط به اليوم سيارات الأمن والشرطة والمتابعة، وتبدو وجوه المخبرين المميزة بنظراتها المريبة، وانشغالها الشكلي المفضوح، تملأ ساحته الواسعة المفضية إلى مجموعة من الأسواق الهامة والمكتظة في قلب دمشق القديمة.
ويرى مراقبون أن ما قام به حسام منصور رغم أنه كان فعلاً فردياً عفوياً، إلا أنه لا يخلو من دلالة واضحة على مطالب إصلاحية ملحة ينبغي القيام بها، من أجل منح السوريين بعض الثقة والاطمئنان بأن هناك أملاً جديداً في العبور إلى حياة حرة كريمة، يتحررون فيها من كافة أشكال الاستغلال والفساد والإذلال التي يتعرضون لها...
على صعيد آخر رفضت مجموعة من أعضاء مجلس الشعب، اقتراحاً تقدم به السيد عبد الكريم السيد، بتشكيل لجنة برلمانية للنظر باقتراح رفع قانون الطوارئ جزئياً في سورية، والذي فرض منذ عام 1963 حين استولى حزب البعث الحاكم على السلطة في انقلاب عسكري سمي (ثورة الثامن من آذار المجيدة).
وقد فوجئ النائب المذكور بتصويت جميع الأعضاء في المجلس على رفض طلبه ورد الاقتراح... كما نقل موقع (كلنا شركاء) المحظور في سورية.