معلومات من داخل سوريا تفيد بوجود ضباط من المخابرات الجوية السورية وعدد من الطيارين السوريين في طرابلس لمساعدة الديكتاتور الليبي في مجازره ضد الشعب الليبي البطل
ويعتقد ان لضباط المخابرات مهمة اخرى وهي الاستيلاء على ارشيف المخابرات الليبية المتعلق بالتعاون المتبادل بين جهازي المخابرات في البلدين على مدى العقود الاربعة الماضية لمنع وصوله الى ايدي النظام القادم في ليبيا او لاي جهة اخرى وخاصة لجان تحقيق دولية قد تصل الى ليبيا للتحقيق حول المجازر التي تحصل بحق الشعب الليبي من قبل نظام القذافي
وتفيد المعلومات ان هؤلاء وصلوا الى ليبيا مع خليط من مقاتلي الفصائل الفلسطينية المتواجدة في دمشق (والتي حاربت سابقا الى جانب القذافي في حربه ضد القوات التشادية ) على متن الطائرات السورية التي ارسلت لاجلاء الرعايا السوريين من ليبيا
للعلم فان النظامان السوري والليبي يتمتعان بعلاقات متينة منذ استلام النظامان للسلطة في البلدين وجرت بينهما عدة محاولات للوحدة لكنها فشلت وبقيت بينهما صلات قوية لوجستية مخابراتية وتبادل خبرات عسكرية ودعم مالي واقتصادي ليبي لسوريا وساعدت سوريا القذافي في حربه ضد القوات التشادية ومواجهته للقوات الامريكية خلال حصارها لليبيا في ثمانينات القرن الماضي وكان هناك تنسيقا فيما بينهما لمواجهة عدوهما المشترك انور السادات بعد زيارته الى اسرائيل وتوقيع معاهدة السلام معها بالاضافة الى التعاون المشترك بين اجهزة المخابرات في البلدين بعمليات تفجير مختلفة بالعالم واغتيال وخطف اشخاص وتفجير وخطف طائرات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق