السبت، 22 يناير، 2011

أسمعت لو ناديت حيا











منذ بداية إنطلاق شرارة الثورة للشعب التونسي البطل وحتى تاريخه لم يرف جفن أي مواطن سوري داخل سوريا ليتفاعل مع الحدث العظيم الذي هز أركان الحكام العرب وأنظمتهم الاستبدادية وفجر بركان الغضب لمعظم الشعوب العربية فقام العديد من المواطنين العرب بمحاولة الانتحار حرقا وشنقا للاعراب عن غضبهم واستيائهم من الاوضاع المعيشية المزرية التي يعيشونها وخرجت المظاهرات ونفذت الاعتصامات في العديد من المدن العربية للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية ووقف تفشي الغلاء والبطالة وهتفت برحيل الحكومات وإرساء الديمقراطية
ولكن أسمعت لو ناديت حيا في عاصمة بني أمية أرض العروبة والشهادة والثورات والانقلابات
من المحتمل أن يكون الشعب السوري يعيش حياة ترف وبحبوحة أهل الخليج وينعم بالحرية والديمقراطية والرفاهية الاجتماعية والاحداث التي تدور حوله لاتهمه ولاتعنيه لامن قريب او بعيد

ناصر أبوزيد

ليست هناك تعليقات: